#adsense

واكيم: نرحّب بأي تكتل يكون لمصلحة الوطن وتعاون الوزارات

حجم الخط

واكيم: نرحّب بأي تكتل يكون لمصلحة الوطن وتعاون الوزارات

شدّد عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب المنتخب عماد واكيم على أن الحياة السياسية في البلدان الغربية تطوّرت بفعل الأحزاب، ومسألة تشكيل التكتلات مهمة، لأنها تُعطي نتائج فعّالة في الملفات المهمة والكبيرة أكثر من العمل على مستوى أفراد، والأهم يبقى أن يكون عمل تلك التكتلات لمصلحة الوطن.

وقال: “نحن على تواصل مع مجموعة كبيرة من القوى والأطراف باستثناء “حزب الله” وجهات أخرى كالحزب “القومي” و”البعث”. ورغم ذلك نبقى بكامل استعدادنا وانفتاحنا لإجراء حوار مع “حزب الله” حول سلاحه وحول بناء الدولة، وبالتالي، كل تكتل يتم تشكيله ويصبّ في مصلحة الوطن والتعاون بين الوزارات والإدارات. نرحّب به لأنه سيؤدي حتماً الى إنتاجية أكبر وفعالية أكثر في العمل”.

وردًا على سؤال حول ما حُكيَ عن إعادة إطلاق ما يُشبه “New 14” آذار، تكون “القوات اللبنانية” رأس حربة فيها، أجاب واكيم: “هذا الأمر وارد كثيرًا، لكنه لا يزال قيد الإتصالات حاليًا، والرسائل مفتوحة على كل الإحتمالات، لكن الأمور تبقى غير واضحة ريثما يتم تشكيل الحكومة الجديدة وتحديد من سيرأسها، بالإضافة الى انتظار المفاوضات ايضًا حول إعادة تشكيل مجلس النواب على مستوى المكتب واللجان والرئاسة”.

وإذ أكد واكيم أن الاتصالات حول قيام “New 14” آذار جديدة ستشمل كثيرين، أضاف: “تبقى نقطة أساسية كان أشار إليها الدكتور سمير جعجع وهي تتعلق بتيار “المستقبل”. ففي الخطاب العام نتلاقى معهم، لكن على الأرض نرى تباعداً في بعض المواقف أحيانًا، كما نصطدم أحيانًا بمواقف لا علاقة بها بـ “14 آذار”، قد يكون الحلّ لذلك ترك السياسة ومسألة الحكومة الجديدة وتشكيلها شوي على جنب. وبالتالي، قد تبقى المرحلة الحالية مرحلة مخاض سياسي الى حين وضوح خارطة التكتلات والتحالفات الجديدة التي ستتشكّل”.

وعن إمكانية حصول تناغم أكثر بين “القوات اللبنانية” والرئيس بري في المرحلة القادمة، قال واكيم: “كنّا متناغمين مع الرئيس بري في بعض الأمور، ولا سيما مؤخرًا”. ولكن تبقى مسألة ملف سلاح “حزب الله” وارتباطه بالوضع الإقليمي، والذي تخفُت حدّة النقاش حوله من حينٍ الى آخر، لكن من المفترض حالياً مع انتخاب برلمان جديد وتشكيل الحكومة الجديدة أن يتمّ وضعه على طاولة البحث مجددًا. قد نختلف مع بري وحركة “أمل” او قد نتّفق على بعض الأمور او النقاط في تلك المسألة، وبالتالي يُصبح الإصطفاف هنا مجدداً ضمن إطار 8 و14 آذار. أما في مسألة بناء الدولة، نلتقي مع “أمل” وبري على بعض الأمور كملفّ الكهرباء مثلاً، الذي حازت فيه “القوات” على تقدير مختلف القوى بسبب تعاطيها مع هذا الملف.

وختم: “تواصلنا مع الرئيس بري و”أمل” مستمرّ، لكن الموضوع دقيق جداً، و”كلّو وارد””.

المصدر:
أخبار اليوم

خبر عاجل