#adsense

“القوات” لن تقدم عدم مشاركتها بالحكومة هدية لأحد

حجم الخط

من الواضح ان معظم القوى السياسية لا تريد استباق الاستحقاقات الدستورية بالكلام عن تأليف الحكومة قبل نهاية ولاية مجلس النواب الحالي والدعوة إلى انتخاب رئيس ونائب رئيس وهيئة مكتب لمجلس 2018، كما انها لا تريد ان تستبق التأليف قبل التكليف، ولكن على رغم ذلك يتركز الاهتمام الإعلامي على التأليف وحجم الحكومة ومطالب كل فريق من عدد الوزراء إلى نوعية الحقائب.

ولا شك انه من المبكر الغوص في تفاصيل التأليف قبل ان تبدأ الولاية الجديدة لمجلس النواب وانتهاء مشاورات التكليف، ولكن هذا لا يعني أن القوى السياسية لم تبدأ استعداداتها لهذا الاستحقاق الذي سيحكم المرحلة المقبلة، إلا ان تلك الاستعدادات ما زالت داخلية وتتصل برؤية كل فريق لحجمه ونظرته إلى الحكومة المقبلة ودوره فيها.

وإذا كان معلوما أن “القوات اللبنانية” لا تدخل إلى السلطة حبا بالسلطة، بل من أجل تحقيق أهدافها ومشروعها الوطني، فإذا وجدت من خلال مشاركتها فرصة لاستكمال ما بدأته في الحكومة الأخيرة فلن تتأخر بالدخول وفق حجمها النيابي الجديد وشعبيتها الواسعة وانطلاقا أيضا من “تفاهم معراب” الذي يحكم هذه المرحلة والتي ستليها.

ولن تقدِّم “القوات اللبنانية” بطبيعة الحال عدم مشاركتها بالحكومة هدية على طبق من ذهب لأي طرف، خصوصا ان مشاركته تحولت إلى مطلب شعبي ربطا بالممارسة الشفافة لـ”القوات” التي نجحت بتقديم نموذج جديد لممارسة الشأن العام، كما ان “القوات” المؤمنة بالعمل المؤسساتي والتغيير من داخل المؤسسات ترى أن حجمها الجديد يخوِّلها مضاعفة تأثيرها على السياسات الوطنية والحكومية، وبالتالي يمكنٍّها من استكمال مواجهتها السيادية والإصلاحية بفعالية أكبر وصولا إلى الدولة التي تعكس تطلعات الناس وأهدافها.

https://www.facebook.com/lebanese.forces.official.page/videos/10156579795340312/

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل