#adsense

“القوات”: شعار الكتلة يحمل معانٍ كثيرة ووضعنا خارطة طريق للعمل النيابي

حجم الخط

أشارت مصادر في “تكتل الجمهورية القوية” إلى أن التكتل الذي عقد أول اجتماعاته في معراب سجل ارتياحه لولادة الكتلة النيابية والتي ستكون متماسكة وستشارك في انتخابات رئاسة المجلس النيابي كما في الاستشارات النيابية لتسمية رئيس الحكومة المقبلة وذلك ككتلة بأعضائها المنتخبين وليس ككتلة مقسمة وفق تحالفاتها كما في المرات السابقة.

وفي حديث الى صحيفة “اللواء”، لفتت المصادر إلى أن التكتل سيضع في المرات المقبلة خارطة طريق لأن المهمات متعددة بعد 21 أيار الجاري، معتبرةً أن ما جنته في انتخابات الـ2018 ستوظفه حتما وأن ما يتردد عن مطالبات معينة لحصة وزارية للقوات لا يزال في إطار الكلام لأن “القوات” لم تبحث الأمر لكنها بكل تأكيد تسعى إلى تمثيل يعكس حقيقة حجمها من دون أن يعني ذلك شيئاً برقم محدد.

وأكدت أن لا معركة محددة تخوضها القوات المتصالحة مع نفسها وإنما ستنطلق بعددها المتجانس في ما تعتبره ثوابت استراتيجية وضمن المبادئ ومن هنا توقعت المصادر دفاعًا شرسًا كما هو معروف عنها في القضايا التي تتصل بالمصلحة اللبنانية.

وأفادت المصادر أن تكتل الجمهورية القوية اتخذ شعار الجمهورية القوية بكل ما تشير إليه من معان وهو مستعد لمسؤوليات في هذا السياق. وقالت أن لا معطيات تؤشر إلى أن هناك رغبة من فريق ما بالانضمام الى كتلة القوات كما أن ما من أحد فاتح رئيس حزب القوات الدكتور سمير جعجع في هذا المجال.

وأوضحت أن الانتخابات مضت ولا بد من التطلع إلى المرحلة المقبلة عند بدء ولاية المجلس الجديد وانطلاق عملية تأليف الحكومة بعد تسمية رئيس الحكومة في حين أن القوات ستفرد حيزا من الاهتمام للتواصل السياسي مع الفرقاء السياسيين، مشيرةً إلى أن موضوع فصل النيابة عن الوزارة وارد لديها.

وأكدت أن ما من مبرر لعدم التواصل مع “التيار الوطني الحر” حتى وإن لم يكن غدًا داعية إلى انتظار ما تحمله الأسابيع المقبلة من تطورات.

 

 

 

“القوات” لن تفصح اليوم عما تريده من حقائب وعددها.. وتنصح بعدم التفرّد

المصدر:
اللواء

خبر عاجل