لضرورة إعادة احياء تفاهم معراب… واكيم: النقاش مفتوح لتحالفات أكبر في المجلس النيابي

 

إعتبر نائب “القوات اللبناية” المنتخب عماد واكيم أن “القوات اللبنانية” منسجمة مع الرئيس بري في مختلف الأمور باستثناء سلاح المقاومة، وأشار الى أن لا مانع لدى فريقه بالتنسيق مع “التيار الوطني الحر” في مسألة اختيار نائب رئيس مجلس النواب، لافتاً الى أن النقاش مفتوح بين مختلف الأطراف لدرس إمكانية تحالفات أكبر في مجلس النواب.

وعن تشكيل الحكومة، أشار واكيم في حديث إلى إذاعة “صوت لبنان – الضبية” الى أن “القوات” تريد تسهيل التشكيل وطالب بالتمثيل الذي يحترم الكتلة الوازنة التي وصلت الى مجلس النواب بعد الانتخابات الأخيرة، معتبراً أنه ليس من حق الرئيس بري التمسك بوزارة المالية إنما يجب الذهاب نحو المداورة، وأضاف: “هذه المسائل يجب ان تناقش من دون أن يحصل تجاذب وسجال حولها”.

وقال: “موضوع التحالفات جدي والأولوية بالنسبة لـ”القوات” هي المواطن ونحن معروفون بأننا لا نكذب والمشاكل اللبنانية هي نفسها وأولويات الناس هي التخلص من وجعهم ونحن بحاجة لخطة إنقاذية لوضعنا والمشاكل الأساسية نحن ثابتون بمواقفنا تجاهها”.

وأضاف: “القوات” كانت رأس الحربة والمواطنون دعموها بمواقفها لأن الكلام عن الفساد وحده لا يفيد وأداء وزرائنا هو أداء “القوات” ككل والتوجيه هو توجيه الحزب لا وزير منفرد أو نائب منفرد. الرأي العام كان واعيًا وادرك جيّدًا من خلط الأوراق وإنقلب على الإتفاق ويهمنا التفاهم لمصلحة مجتمعنا.

وإعتبر واكيم أنه بتمتع “القوات” بكتلة وازنة في الحكومة فأصبحت قادرة على إثبات شفافية عملها وحسن آدائها في العمل الحكومي ولفت إلى أن نسبة الإقتراع في بيروت الأولى منخفضة أساسًا وذلك بسبب عدّة عوامل أولها العوامل التاريخية، ثانيًا 81% من أهالي بيروت من المغتربين.

وتابع: “: فوزنا لم يكن مفاجئًا وللشعب اللبناني نشكرهم و”لما صار بدا كنتوا قدا”، و”القوات” لم تقتحم امكنة تعد عرين “التيار” و”الكتائب”، هي موجودة سابقًا في هذه المناطق، ولكن وجودها ثبت في الإنتخابات الأخيرة والرأي العام رأى أدائنا وحكم على هذا الأساس و”القوات” بشهادة الجميع لم تغير ثوابنتها ولم تحيد عن خط 14 آذار”.

أما عن تسمية الرئيس سعد الحريري لرئاسة الحكومة فرأى واكيم أن مواضيع عامة كثيرة يجب ان تناقش مع الرئيس الحريري قبل اتخاذ قرار تسميته لرئاسة الحكومة ومنها ضرورة الالتزام بالنأي بالنفس.

وشدد أيضاً على ضرورة إعادة احياء تفاهم معراب واعتبر أن المشكلة بتطبيقه لم تكن بسبب “القوات اللبنانية” ذلك أن الوزير جبران باسيل هو من ناقش مسودات التفاهم وعاد وانقلب عليه لافتاً الى إعادة إحياء الاتصالات لعقد لقاء مباشر مع الوزير باسيل لاعادة احياء هذا التفاهم والتأسيس لمرحلة جديدة، مضيفًا: “التيار” تيار بالفعل ويحب أن يجرف كل شيء من امامه وتفاهم معراب يقوم على التنسيق وأول بيان لتكل “الجمهورية القوية” ينص على إعادة إحياء هذا التفاهم وهذا القانون حسّن التمثيل المسيحي ولكن علينا أن نكون فعاليين لا شعبويين”.

وتابع: “الجمهورية القوية” شعار تبيناه منذ ترشح جعجع إلى رئاسة الجمهورية وهذا ما نسعى إلى بنائه مفعلًا، والتسميات تتعد لكن الممارسة هي الأهم”.

وفي موضوع سلاح “حزب الله” والاستراتيجية الدفاعية اعتبر واكيم أن الحوار حولهما يجب أن يكون ضمن مجلس الوزراء لأنهما من صلاحياته ولان احداً لم يلتزم بقرارات طاولات الحوار السابقة. وقال: “نحن في بلد فيه ثلاث سلطات وموضوع سلاح “حزب الله” يصب في مهام السلطة التنفيذية وطاولة الحوار ليس هي السلطة المخولة إتخاذ القرارات ولكن إذا رأت الأطراف مع رئيس العهد ان هذا الحل الأنسب فنحن لها وعلى الحوار أن يكون في مجلس الوزراء”.

وتابع: “في المواقف الأخير للرئيس الأميركي دونالد ترامب كان الجميع متخوفًا من قرار “حزب الله” بدءًا من رئيس الجمهورية لأن قرار “الحزب” في إيران وليس في لبنان. والشعب اللبناني اعطى كلمته للسلطة التنفيذية لمدة أربع سنوات والسلاح قضية من قضايا الناس وطاولة الحوار “إختراع لبناني” لا يلزمها الدستور ومن أولويات إعادة تشكيل السلطة التذكير بالمبادئ ونحنم لسنا ضد طاولة الحوار إنما عيلنا مناقشة السلاح داخل مجلس الوزراء”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل