Site icon Lebanese Forces Official Website

مفتي القدس: زيارة القدس زيارة مشروعة

وجه مفتي القدس والديار المقدسة الشيخ محمد حسين نداء الى كل العرب قال فيه: “أيها العرب،مسؤولية القدس ليست مسؤولية الفلسطنيين وحدهم، هي مسؤولية كل عربي، والفلسطيني يدافع عن كرامة وحضارة وتاريخ كل اﻷمة المتمثل بمدينة القدس، فلا تجعلوا تاريخكم وحضارتكم في مهب الريح”.

وعن الجدل بحرمة او عدم حرمة زيارة القدس وهي واقعة تحت اﻹحتلال، قال في حديث خاص للزميلة وداد حجاج ضمن برنامج “مع الوداد” من “إذاعة لبنان”: “نقول بملء الفم، إن زيارة القدس هي زيارة مشروعة، وزيارتها حديث نبوي: “ﻻ تشد الرحال إﻻ لثلاثة مساجد، المسجد الحرام، ومسجدي هذا، ومسجد اﻷقصى، وهذه دعوة نبوية وليست من مفتي القدس وليست مسيسة، لكن ضمن ضوابط ومنها تجنب التطبيع مع اﻻحتلال اﻹسرائيلي، وان تكون الزيارة خالصة للقدس ومقدساتها وأسواقها وأماكنها الدينية والحضارية، وأن تكون اﻹقامة فيها بالتعامل مع أبناء المدينة المقدسة، الفلسطنيين بالذات. الزيارة الى القدس بالعكس، ستكون عونا للفلسطنيين على المزيد من الثبات والصبر، ودفعا لهم بأن أهلهم من العرب المسلمين هم بجانبهم، وها هم يأتون الى القدس ليقولوا لهم، لستم وحدكم في القدس، نحن معكم.

وعن مسألة بيع اﻷراضي في القدس، قال: “إن اﻻحكام الفقهية فيما خص هذا الموضوع حاسمة، والفتوى الصادرة عنا وأيدها مجلس اﻹفتاء اﻷعلى بأن حرمة بيع اﻷرض للإحتلال واضحة، وتزداد حرمة بيع اﻻرض هذه اﻷيام التي أصبح مكشوفا بأن اﻹحتلال يحاول ان يزاحمنا على كل سنتيمتر من اﻷرض الفلسطينية”.

وحول نقل السفارة اﻷميركية الى القدس، قال: “انا على يقين ان الشعب الفلسطيني، دائما عندما يشعر أن هناك خطرا على الثوابت-وفي قلب هذه الثوابت القدس- بالتأكيد لن يسكت الفلسطينيون على هذا اﻹجراء الظالم والجائر والذي يمثل إعتداء على الفلسطينيين والعرب والمسلمين والشرعية الدولية التي مع اﻷسف كانت الوﻻيات المتحدة ومن قريب تنادي بتطبيقها. فأين هي الشرعية الدولية في قرار الرئيس اﻷميركي؟وأمام هذا العدوان، فالمسؤولية ليست مسؤولية الشعب الفلسطيني وحده، هي مسؤولية العالم ان يدافع عن الشرعية الدولية والقانون الدولي وشرعة حقوق اﻹنسان، وإﻻ أين الديموقراطية أمام مثل هذه اﻷحكام الفردية والمستبدة؟”.

واردف قائلًا: “هيا يا عرب، القدس قدس العرب والمسلمين والمسيحيين وأحرار العالم، وتمثل معنى السلام الحقيقي، فاصنعوا له ليحل السلام في فلسطين، فيحظى به الفلسطينيون والعالم بأسره.  وحيا المفتي حسين اﻻعلام اللبناني بصحافته ووسائل إعلامه واصفا اياه باﻻعلام الحر والمعبر ليس فقط عن رأي لبنان، بل عن روح وجوهر القضية الفلسطينية وأماني كل أحرار العالم. فلبنان تحمل مع الفلسطنيين القضية الفلسطينية واحتضنها وامتزج دم الشعبين معا، فلا نستطيع القول اﻻ ان القضية الفلسطينية هي مصير الشعبين، ﻻ بل الهدف المشترك للوصول الى الحرية واﻻستقلال والكرامة في فلسطين العربية، وندرك أن اللبنانيين يضعوا القضية الفلسطينية دائما في أولويات إلتزاماتهم”.

Exit mobile version