#adsense

محفوض: ثقة الناس بجعجع ضاعفت كتلته

حجم الخط

اشار رئيس “حركة التغيير” ايلي محفوض الى “ان نتائج الانتخابات النيابية لا يمكن قراءتها رقميًا فقط بل تجب مقاربتها سياسيًا وشعبيًا، وما بات واضحا ان “القوات اللبنانية” احدثت  إنقلابًا ابيض لدى المسيحيين الذين باتوا يتلمسّون مصداقيتها وصدقيتها، وهذا التراكم الذي شكّلته من خلال الإستقامة وطريقة التعاطي مع الملفات بكثير من المناقبية والنظافة في مقابل جماعات “تنهش” من المال وتستثمر مواقع الرسمية بأسلوب غير لائق مكّن “القوات” من حجز موقعية لها لدى اللبنانيين بجميع طوائفهم”.

وردا على سؤال لـ”المركزية” “، قال: “حاول ويحاول كثيرون الضغط في اتجاه إحراج “القوات اللبنانية” تمهيدًا لاخراجها من الحكومة كَون وجودها وحضورها “ازعج” اكلَة الجبنة وما اكثرهم بدليل ما قاله احد الوزراء عن وزراء “القوات” انهم مزعجون ويدققون بالشاردة والواردة ولا يسمحون بتمرير الأمور، طبعا المقصود تمرير الصفقات، لكن على هؤلاء ان يتكيّفوا مع الواقع القواتي “والله يصبّرهم”.

ولفت الى “ان تموضعات جديدة سنشهدها من الان فصاعداً، وسنكون امام تكتلات نيابية وبأحجام لم نشهدها من قبل”، متحدّثاً عن دور طليعي للدكتور سمير جعجع سيتمحور حول عنوانين اساسيين: السيادي-الكياني، والفساد والهدر”.

الى ذلك، اشاد محفوض بما وصفه بـ”جرأة الرئيس سعد الحريري على خلفية قرارات الاقالة داخل “تيار المستقبل”، قائلاً “حبذا لو كثيرون يحذون حذوه”.

واوضح “ان المنطق يقود الى تسمية الرئيس الحريري مجدداً لرئاسة الحكومة، لكن السؤال المطروح هل سيضع “حزب الله” شروطاً لهذا التكليف”؟ معتبرًا “ان التطورات والمتغيّرات لن تسمح للرئيس الحريري بالقبول بشروط تتناقض والظروف”.

وعن فتح معركة رئاسة الجمهورية باكرًا، ختم محفوض “المعركة مفتوحة باستمرار، لكن من استعجلها هو من يظنّ نفسه وريث الرئيس الحالي وهذا اكثر ما يضرّ بالرئيس لأنه لم يكد يتسلّم بعد مقاليد الرئاسة”، مطالباً جماعة “التيار الوطني الحر” الذين يقولون “ان الأقوى مسيحيًا هو المرشح الجدّي للرئاسة”، بتطبيق هذه المقولة وبالتالي ان يحزموا امرهم ويقوموا بترشيح جعجع لكَونه الأكثر تمثيلا للمسيحيين”.

 

خبر عاجل