“القوات” لم تغير خطابها السياسي… عقيص: الحقبة اليوم هي للعمل الحزبي في مدينة زحلة

"القوات" لم تغير خطابها السياسي... عقيص: ضاعفت شعبيتنا بناءً على سلوكنا ونحن سنكمل في السلوك نفسه

أكد عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب جورج عقيص وجوب تعديل بعض الأمور في القانون الإنتخابي لتخفيف منسوب الطائفية. وقال: “من إيجابيات الإستحقاق الإنتخابي اننا أسسنا الى دخول مرحلة جديدة من العمل الحزبي، ومن انتصر هي الأحزاب التي تملك قدرة تنظيمية”.

كلام عقيص جاء خلال مقابلة تلفزيونيّة عبر الـ”mtv” وقال: “انا مع حزب “القوات اللبنانية” منذ فترة طويلة سبقت ترشحي الى الإنتخابات النيابية، فقد تم اختياري لانضوائي في هذا الحزب الذي يعتمد الكفاءة في مجالات معينة، وبالنسبة الى الوضع العام، فهو ينذر بمزيد من التدهور السياسي إذا لم نعي اننا اصبحنا في مكان دقيق”.

وعن اللقاءات التي جرت مطلع هذا الأسبوع قال عقيص: “الذي جرى أمس من لقاءات بين الرئيس عون والرئيس بري ورئيس الحكومة والدكتور جعجع يؤسسس الى عمل ويظهر ادراكهم لهذه الظروف وهو مؤشر إيجابي”.

وأضاف: “مشاكلنا حملناها منذ الحرب وما بعد الحرب والطائف وثورة الأرز وأضيف الى همومنا النزوح السوري الذي هو موضوع انساني بامتياز يتحمله السوريون كما اللبنانيين، فأنا ادعوا لإنشاء استراتيجية لعودة أمنة للنازحين السوريين ولاحتواء أزمة النزوح في حال تعذرت عودتهم الى المناطق الآمنة في سوريا”.

وتابع: “القوات” لم تغير خطابها ومازالت نفسها منذ الـ2009 فأولًا: ثبات “القوات” في تحالفات واضحة، ثانيًا: تبني ترشيح العماد عون، فهي بادرت ورشحت خصمها. ثالثًا: التجربة الوزارية المميزة لـ”القوات”. فـ”القوات اللبنانية” لم تصوت على الموازنة الأخيرة ولا على المادة 49 التي تم ابطالها، وكان اعتراضنا الاساسي على عدم وجود اي اصلاحات جدية”.

وأردف عقيص: “القوات” ضاعفت شعبيتها بناء على سلوكها، ونحن سنكمل في السلوك نفسه، ونستطيع التغيير ولو ببطء من خلال أشخاص يشبهون بعضهم البعض، وفي الإنتخابات حققنا نقلة نوعية، كما وان تفعيل أجهزة الرقابة ضرورة لوضع حد للفساد والهدر”.

واعتبر عقيص ان إنشاء غرف جديدة في ديوان المحاسبة مؤشر على وجود نيّة لتفعيل أجهزة الرقابة، آملًا أن يتمكن المجلس النيابي المنتخب من انتاج قوانين وإخراج بعضها الذي كان في الأدراج لاحتواء الازمة التي تمر بها البلاد.

وحول مدينة زحلة، قال عقيص: العائلات السياسية في الخمسينات والستينات والسبعينات من القرن الماضي لم تكن على خصومة مع الأحزاب بل على العكس ولكن الحقبة اليوم هي للعمل الحزبي في المدينة، والأرقام اكدت فارق شاسع بين الأصوات التي صبت لمصلحة عقيص ومنافسيه، مشيرًا الى ان الزحليين لم يسقطوا زعامات أو تقليد سياسي معين كي يقعوا في عبء زعامات أوتقليد سياسي آخر، وهم يريدون العيش بأمان، ومن يدعي أنه الوريث، يكون قد أخطأ في قراءة نتائج الإنتخابات الاخيرة، ومامن أحد يرث الزعامات في زحلة.

وتابع عقيص: “سنبحث داخل تكتل “الجمهورية القوية” من سنسمي لرئاسة المجلس أو لرئاسة الحكومة، والمشاورات لم تتم بعد، فالدكتور جعجع لا يملك عداواة سياسية، وهو من أكثر الفرقاء الذين يلتزمون بمبادئهم السياسية، وما خرجت به “القوات” في هذه الإنتخابات يُمكّنها من المطالبة بأي موقع وزاري أومنصب نيابي، وهي تشكل وجدانًا كبيرًا لشريحة كبيرة حتى من غير المسيحيين، تؤمن بمبادىء 14 آذار”.

وأردف عقيص: “الجميع يدرك الأخطار المحدقة التي تهدد لبنان، ولا أعتقد أن الوقت مناسب لاي اشتباك سياسي قد يستفرد “القوات” أو يضعها خارجًا، ومن حق “القوات” المطالبة باي موقع نسبة لحجمها وكتلتها النيابية، الواقع وحديث المسؤولين يشير الى عملية الإسراع في إنشاء الحكومة بأسرع وقت ممكن، وهناك ملفات وإقتراحات قوانين تقدموا بها نواب “القوات” في زحلة اريد استكمالها مثلًا جعل زحلة مدينة كبرى”.

وختم عقيص: “سنعمل على استقلاليّة السلطة القضائية وتفعيل الأجهزة الرقابيّة واصلاحات تتعلق بحقوق الإنسان في لبنان، فالصرخة كبيرة جدا من هجرة الشباب وانعدام فرص العمل، وساسعى مع كل النواب الذين انتخبوا الى تثبيت هؤلاء في زحلة وفي لبنان، ويجب التفكير في القطاع السياحي فهناك مخزون سياحي في زحلة لا نستفيد منه بسبب غياب البنى التحتيّة”، مجددًا التأكيد على فصل النيابة عن الوزارة بهدف تعزيز الرقابة ولكي يتفرد ويتفرغ كل شخص لعمله.

 

المصدر:
mtv

خبر عاجل