سليماني في بغداد لعزل الصدر


كشفت مصادر إعلامية عن تواجد قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني في العاصمة العراقية بغداد، لإجراء حوارات مع عدد من الأطراف الشيعية لتشكيل الكتلة الأكبر في البرلمان وعزل زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر.

واشارت قناة “الحرة” الأميركية الى أن “قاسم سليماني موجود في المنطقة الخضراء ببغداد لإجراء حوارات مع رئيس دولة القانون نوري المالكي ورئيس ائتلاف الفتح هادي العامري إضافة إلى قياديين في هيئة الحشد الشعبي”.

وأضافت: “إن الهدف من حضوره هو تشكيل الكتلة الأكبر في مجلس النواب وعزل زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر ورئيس ائتلاف النصر حيدر العبادي في حال امتناع الأخير عن الالتحاق بالتحالف الذي تسعى إيران لتشكيله”.

وأكدت القناة الأميركية أن “قيادات من حزب الدعوة الإسلامية ومقربة من العبادي شاركت في الاجتماعات التي جرت في وقت متأخر، أول أمس الاثنين”.

من جهتها، قالت صحيفة “الأخبار”: “إن قائد قوّة القدس الإيرانية، قاسم سليماني، حطّ رحاله في بغداد، متأخّرًا بعض الشيء عن مبعوث الرئيس الأميركي الخاص في التحالف الدولي بريت ماكغورك”.

وأوضحت أن “أولى محطات جولة سليماني، بدأت بلقائه رئيس التحالف الوطني السابق وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري، حيث ناقش الجانبان نتائج الانتخابات الأوليّة، وسيناريوهات التحالفات المفترضة، وشكل الحكومة المقبلة”.

وكان المتحدث باسم المكتب الإعلامي لرئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، قد كشف الثلثاء، أن مناقشات قاربت على الاكتمال لإعلان تحالف يشكل حكومة أغلبية خلال 48 ساعة.

وبحسب “روسيا اليوم” فإن هشام الركابي أكد أن “ائتلاف دولة القانون ومنذ شهور طويلة عقد الكثير من اللقاءات مع قوى سياسية بالمشهد السياسي العراقي وتوصل معها إلى تفاهمات حول المشروع الذي يتبناه الائتلاف وهو مشروع الأغلبية السياسية”.

وأوضح أن ائتلاف “دولة القانون” استأنف مشاوراته مع الكتل التي يمتلك معها تفاهمات مبدئية حول تنفيذ مشروع الأغلبية”، لافتًا إلى أنه “العلاج الوحيد للوضع الذي يعاني منه العراق والتبعات التي لحقت به جراء المحاصصة”.

وأكد الركابي عقد اجتماع الاثنين والثلثاء، واليوم الأربعاء ستكتمل اللقاءات، علما بأن وفودا من إقليم كردستان ستنضم إلى هذه الحوارات، وخلال يومين ستظهر معالم هذا التحالف أو معالم الكتلة الأكبر بالبرلمان.

إلى ذلك قال موقع “الغد برس” العراقي، الثلثاء: “إن زيارة سليماني الذي يتمتع بعلاقة قوية مع الأحزاب، جاءت لتقريب وجهات النظر بين الأحزاب الشيعية والعمل على حل الخلافات العالقة بينها”.

وعلى حد قول الموقع، فإن “إيران تعلم جيدًا أن مصالحها في العراق مرتبطة بوجود تحالف موحد يضم جميع الأحزاب الشيعية ويقود الحكومة وخاصة بعدما خفت نجم نوري المالكي أحد أهم أصدقائها”.

وكانت المفوضية العليا للانتخابات، أعلنت الأحد، نتائج الانتخابات في عشر محافظات عراقية كان تحالف الصدر متقدما في ثلاث منها، ومن أهمها العاصمة بغداد.

وعقب ذلك احتشد أنصار زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، في ساحة التحرير وسط بغداد، ابتهاجا بالفوز الذي حققته قائمة “سائرون” التابعة للتيار، مرددين هتافات نالت من إيران ونوري المالكي.

المصدر:
عربي 21

خبر عاجل