الأحرار: للإسراع في انجاز التركيبة الحكومية

عقد المجلس الأعلى لحزب الوطنيين الأحرار اجتماعه الأسبوعي برئاسة رئيسه الاستاذ دوري شمعون وحضور الأعضاء. بعد الاجتماع صدر البيان الآتي:

1 – ندين الاعتداءات الاسرائيلية على الفلسطينيين التي يصح وصفها بالجريمة ضد الانسانية اياً تكن الذرائع التي يلجأ اليها الاسرائيليون لتبريرها. من هنا دعوتنا منظمة الأمم المتحدة والمجتمع الدولي الى موقف حازم منها وبذل اقصى الجهود لوقفها ولمحاسبة إسرائيل. كما ندعو الدول العربية الى وضع خلافاتها جانباً وتشكيل جبهة واحدة متراصة للتأثير في القرار الدولي ولردع إسرائيل عن المضي في اعتداءاتها. على صعيد متصل هناك مسؤولية تتحملها الدول الكبرى داخل مجلس الأمن الدولي وخارجه للضغط على إسرائيل من اجل العودة الى التفاوض على أساس القرارات الدولية ذات الصلة، بما يؤدي الى قيام دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية وهذا يقودنا الى التذكير بمعارضة نقل السفارة الاميركية من تل ابيب الى القدس.

2 – نرى في خضم تسارع الاستحقاقات: من انتخاب رئيس مجلس النواب ونائبه ومكتب المجلس الى تكليف رئيس الحكومة العتيد، ان الصعوبة الظاهرة تكمن في تشكيل الحكومة نظراً الى حساسيته من جهة والى التوازنات الدقيقة من جهة أخرى. ومن دون ان نسقط من حساباتنا التداعيات الاقليمية على مواقف الافرقاء اللبنانيين . لذا فإننا ندعو الى الإسراع في انجاز التركيبة الحكومية آخذين بالاعتبار الظروف الدقيقة التي تحيط بنا والمصلحة الوطنية التي تملي تقديم التنازلات من قبل كل الأفرقاء. أما في حال تعذر التوصل الى حكومة جامعة فنعتبر من الضروري تأليف حكومة أكثرية على ان تأخذ اللعبة الديمقراطية مجراها بين الموالاة والمعارضة.

3 – نعلن استناداً الى ما سبق ذكره انه اياً يكن شكل الحكومة يجب وضع برنامج يتضمن الاولويات وفي مقدمها ملف النازحين. ولقد لمسنا نوعاًُ من انواع التواطؤ من قبل المراجع والهيئات الدولية خصوصاً في مؤتمر بروكسل على حساب لبنان . لذلك يجب ان يشكل هذا الموضوع ثابتة لبنانية جامعة وان يتم إفهام الجميع انه لم يعد للبنان قدرة على تحمل عبء النازحين الذين قارب عددهم نصف عدد اللبنانيين، كما ان الامكانات اللبنانية المحدودة عاجزة عن تأمين حاجاتهم . وبالتالي ليس بمقدور لبنان انتظار السلام في سوريا لبحث قضية النزوح مع التأكيد ان المناطق الآمنة داخل الاراضي السورية بإمكانها استيعاب النازحين الذين يستمرون في تلقي المساعدات من المنظمات الاقليمية والدولية.

أخيراً وفي مناسبة حلول شهر رمضان المبارك نتقدم من اللبنانيين عموماً والمسلمين خصوصاً بأحر التهاني وأطيب التمنيات آملين في ان يحمل السلام والأمان والخير للبنان والعالم.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل