عون والحريري يرفضان إعطاء “المالية” لـ”أمل”؟

تركز الاتصالات التي تجري على أكثر من صعيد على تذليل العقبات أمام تشكيل الحكومة الأولى بعد الإنتخابات النيابية ، في ضوء إصرار “الثنائي الشيعي” على أن تكون حقيبة “المالية” من حصته وللوزير علي حسن خليل تحديداً.

إلا أن معلومات صحيفة “السياسة” الكويتية، تشير إلى أن هذا المطلب لا يلاقي قبولاً من جانب رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ومعه الرئيس سعد الحريري ، الذي يرجح إعادة تكليفه مجدداً في الإستشارات النيابية الملزمة التي سيجريها الرئيس عون أواخر الأسبوع المقبل، بعد جلسة انتخاب رئيس جديد لمجلس النواب المرجحة في 23 أيار الجاري.

وكشفت مصادر مسؤولة لصحيفة “الجمهورية“، انّ رئيسي الجمهورية والحكومة العماد ميشال عون وسعد الحريري اتفقا في لقائهما امس قبيل جلسة مجلس الوزراء على مقاربة الإستحقاقات المقبلة ولا سيّما الحكومية منها في اسرع وقت.

الاستشارات

وأبلغ عون إلى الحريري أنه سيوجّه الدعوة عصر الثلثاء الى الاستشارات النيابية الملزمة لتسمية رئيس الحكومة الجديدة، وذلك قبل الإفطار الرمضاني الرئاسي السنوي الذي أرجئ الى حين انتخاب بري رئيساً للمجلس مساءً، وبعد انتخاب بري ونائبه في مجلس النواب ظهراً، ووفق برنامج تبدأ مواعيده الأربعاء او الخميس ويمكن ان يمتد ليومين او ثلاثة.

وفي حال انتهت هذه الإستشارات الملزمة الى تسمية الحريري لرئاسة الحكومة الجديدة فإنّ الاخير سيدعو بعدها الى استشاراته غير الملزمة التي ستدوم ثلاثة ايام ثم يجري ورئيس الجمهورية جوجلة اولى للمواقف والمطالب الحكومية.

المصدر:
السياسة الكويتية, صحيفة الجمهورية

خبر عاجل