.jpg)
.jpg)
بعد مناشدة مزارعي التبغ والتنباك في بلدات الجنوب الهيئة العليا للإغاثة ورئيس مجلس النواب والوزراء بالوقوف إلى جانبهم وذلك بعد ما أصيبت حقولهم بمرض “يباس الأوراق” وعجزهم عن معالجته، أصدرت المصلحة الوطنية لنهر الليطاني / مصلحة التجهيز الريفي وبعد إستقصاء عن الموضوع ميدانيا تقريراً يفيد بأن الأضرار التي لحقت بحقول التبغ لهذا الموسم ناتجة عن مرض البياض الزغبي (Peronospor tabacina) ويسمى بأوساط المزارعين “اللفحة، الميلديو أو العفن الأزرق”.
وحول ماهية هذا المرض وطبيعته وأعراضه أشارت المصلحة بأن البياض الزغبي هو مرض فطري يستفحل غالباً في ظروف مناخية متمثلة بحرارة معتدلة (16-22 درجة مئوية) مترافقة مع رطوبة عالية ناتجة عن هطول أمطار بشكل متكرر أو ضباب، أما الأعراض فتتمثل ببقع باهتة على السطح العلوي للأوراق يلي ذلك إلتفاف حواف الأوراق باتجاه الأسفل ليظهر بعدها نموات زغبية زرقاء إلى بنفسجية اللون على السطح السفلي للبقع وأحياناً على العلوي. مع ارتفاع الرطوبة الجوية تذبل الأوراق وتجف البقع مع جفاف الجو وتصبح نوعيتها سيئة جداً غير قابلة للتسويق بحسب معايير الريجي.
وحول حجم الأضرار التي لحقت بالموسم أفادت المصلحة بأن الواقع الميداني يتمثل بأضرار تصل إلى حوالي 40% من المحصول وذلك نتيجةً لعدم اتباع برنامج المكافحة الوقائي والعلاجي الملائم لدى الكثير من المزارعين مؤكدةً أن المواقع التي اتبعت المكافحة الوقائية والعلاجية المتمثلة برش مبيدات فطرية متخصصة من مصادر أوروبية (سيموكزانيل 30%-فاموكسادون 22% أو كلوروتالونيل 37% -سيموكسانيل 5%) بقيت سليمة ولم تتعرض للمرض وهي كثيرة ومنتشرة في مناطق عيترون، عيتا، صديقين، مارون الراس, جبال البطم, صريفا، تولين، مجدل سلم، مجدل زون بالإضافة إلى المناطق الساحلية ( البرج الشمالي) التي تضم مساحات تتجاوز ال 60 دنم للمزارع الواحد وانتاجها مميز نوعاً وكماً.
وإذ توصي المصلحة المزارعين:
• بإتباع إرشادات المختصين من مهندسين زراعيين لتطبيق برامج المكافحة المتكاملة التي تضمن الحصول على حقول سليمة خالية من الامراض ذات قيمة تسويقية مجدية
• التأكد من نوعية ومصدر المبيدات المستعملة في برامج المكافحة
واضعةً ً ما نشر عن حقول بلدة رميش في خانة المناكفات السياسية لما تمثله هذه البلدة من توجه سياسي واضح .