.jpg)
رأى أمين سر تكتل “الجمهورية القوية” النائب فادي كرم أن صفحة الإختلاف السياسي بين معراب وبيت الوسط، انطوت على ما حملته من برودة وتباعد بين الحليفين السياديين، مؤكدا بالتالي أن الطرفين بدآ مرحلة جديدة فيها من الوضوح والتوافق والتنسيق ما يطمئن جمهورهما وكل الغيارى على قيام الجمهورية القوية، معتبرا أن كل علاقة بين فريقين سياسيين يناضلان من أجل بناء دولة حقيقية، لا بد من أن تشوبها في مرحلة ما بعض التباينات في وجهات النظر، لتعود بعد تظهير الحقائق الى سلوك طريقها الطبيعي والصحيح.
وردا على سؤال حول صحة ما تسرب للإعلام بأن نادر الحريري كان يعرقل عودة المياه الى مجاريها الطبيعية بين معراب وبيت الوسط، رفض كرم في تصريح لـ”الأنباء” توجيه الإتهام الى أي كان وتحديدا الى السيّد نادر الحريري، مؤكدا أن ما يهم “القوات اللبنانية” هو التحول الإيجابي الذي سلكه “تيار المستقبل” والذي أنهى البرودة على خط معراب ـ بيت الوسط، مؤكدا بالتالي أن الإختلاف بين الطرفين أصبح من الماضي أيا تكن أسبابه وأيا يكن مسببه، وأن المرحلة المقبلة ستشهد عودة الصراع داخل مجلس النواب بين فريقين سياسيين، الأول سيادي يدعم قيام الجمهورية القوية، وآخر ملتحق بركب النظامين السوري والإيراني ويدعم الدويلة المسلحة على حساب الدولة.
وفي سياق متصل بشبكة تحالفات “القوات اللبنانية” خلال المرحلة المقبلة، خصوصًا أن المعارضة الشيعية باتت أقرب الى “القوات” من أي فريق سيادي آخر، لفت كرم الى أن استراتيجية “القوات اللبنانية” في بناء الجمهورية القوية، أثبتت فعاليتها على الساحة السياسية، وأحدثت ترددات إيجابية طالت الداخل اللبناني بكل طوائفه ومذاهبه، وشكلت موجة سيادية كبيرة سيركبها العديد من الفرقاء السياديين، مؤكدًا أن أبواب معراب مفتوحة أمام كل القوى السياسية وتمدّ يدها الى كل من يشاركها النضال لولادة الجمهورية القوية.
على صعيد آخر، وعن ترشيح “القوات اللبنانية” النائب المنتخب أنيس نصار لموقع نائب رئيس مجلس النواب، وذلك في مواجهة النائبين المنتخبين إيلي الفرزلي والياس أبو صعب، أكد كرم أن حزب “القوات اللبنانية” مع تقديره لكل المرشحين، يتواصل مع الفرقاء السياسيين لحشد الأصوات الكفيلة بانتخاب نصار نائبًا لرئيس مجلس النواب، مؤكدًا وجود مروحة واسعة من التأييد لمرشح “القوات”، لا سيما وأن موقف “تيار المستقبل” من ترشيح نصار إيجابي جدا، ومن المتوقع أن يتخذ الحزب “التقدمي الإشتراكي” موقفًا داعمًا في السياق عينه.