ترامب: فضيحة أكبر من ووترغيت.. “أف بي آي” دسّ مخبرا في فريق حملتي الرئاسية

إتهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب مكتب التحقيقات الفدرالي “أف بي آي” بدسّ مخبر في حملته الرئاسية العام 2016. وقال: “تفيد تقارير بانه تم فعلا دسّ ممثل عن مكتب التحقيقات الفيديرالي في حملتي الرئاسية لغايات سياسية. حصل ذلك في المراحل الاولى، وقبل مدة طويلة من تحول خدعة روسيا مادة دسمة للتضليل الإعلامي”، مضيفا “اذا ثبتت صحة ذلك سيكون اكبر فضيحة سياسية في التاريخ”.

ولقت ترامب عبر ” تويتر” الى تقارير اخبارية حول المخبر المفترض، واصفا الامر بعملية تجسس من قبل الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما ، وقال: “اذا ثبتت صحة ذلك فانها فضيحة أكبر من فضيحة ووترغيت”.

وفي 4 آذار الفائت 2017 كتب ترامب على تويتر “أمر فظيع! علمت للتو بأن الرئيس أوباما تنصت على خطوطي الهاتفية في برج ترامب قبيل فوزي”.

وشبّه ترامب الأمر بفضيحة التجسس السياسي “ووترغيت” التي دفعت بالرئيس آنذاك ريتشارد نيكسون الى الإستقالة في 1974، متهما أوباما بأنه “شخص سيء “أو مريض”.

ولم يعلق مكتب التحقيقات الفدرالي على تغريدات ترامب ، وعما اذا كان لديه فعلا مخبر يزوده بمعلومات من الداخل حول تواصل بين حملة ترامب وروسيا في 2016.

واذا صحت هذه المعلومات، سيجد مكتب التحقيقات الفدرالي “أف بي آي” نفسه مضطرا للدفاع عن نفسه ضد اتهامه بالتجسس على مرشح رئاسي. وللمكتب تاريخ حافل بالتجسس على سياسيين، بخاصة في اولى سنوات عمله.

وفي نيسان الماضي طالب رئيس لجنة الإستخبارات في مجلس النواب الأميركي ديفن نونيس ، احد كبار مؤيدي ترامب ، مكتب التحقيقات الفدرالي ووزارة العدل بتزويد اللجنة بمعلومات سرية حول المخبر المفترض، ما اثار المخاوف من تسريب اللجنة لهويته.

ولتفادي ذلك، عقد مسؤولون كبار في اجهزة الإستخبارات اجتماعا مغلقا مع نونيس وزميله تراي غاودي الاسبوع الماضي في كل من وزارة العدل ومكتب التحقيقات الفدرالي لاحاطتهما بالمعلومات.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل