#dfp #adsense

متمسكون بـ14 آذار إلى آخر رمق… قاطيشا: نريد حكومة ذات نهج جديد خالية من الصفقات

حجم الخط

متمسكون بـ14 آذار إلى آخر رمق... قاطيشا: نريد حكومة ذات نهج جديد خالية من الصفقات

أكد عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب المنتخب وهبي قاطيشا ان حكومة تصريف الأعمال لا يمكن أن تقوم بأعمال أساسية في الحكومة كونها لا تملك الصلاحية.

كلام قاطيشا جاء خلال مقابلة تلفزيونيّة عبر الـ”mtv” أشار خلالها ان قيادة حزب “القوات اللبنانيّة” هي التي تختار من يترشح لنيابة مجلس النواب، وقال: “نحن بلد ديمقراطي ومجلس النواب هو الذي يختار نائب الرئيس، والعملية تقوم على التصويت”.

وتابع: “نحن متمسكون بـ14 آذار إلى آخر رمق لأن القاعدة الشعبية هي تتمسك بها أكثر منا، وبالتالي القاعدة الشعبية هي التي تختار وأنا مؤكد أن لبنان سيكون على صورة وفكر 14 آذار. فهناك من اغتاظ لأن كتلتنا “دوبلت”، وقوتنا لا تكمن في العدد إنما في العمل السياسي الذي نقوم به وفي مواقفنا التي نثبت عليها”.

وفي ملف الإنتخابات النيابية، أكد قاطيشا ان التجاوزات في الإنتخابات كانت بسيطة في عكار.

وأضاف: “نحن استمرينا في اتفاق معراب، وأحد مسؤولي “التيار” لا يعيش إلا على أساس التعبئة والاستفادة من الخصم ومهاجمته، فنحن لا نعادي أحدًا، ولا نشتم أحدًا بل نحترم كل الأطراف”.

وتابع: “نحن مع القاعدة الشعبية في “التيار” وعلاقتنا مع الرئيس حسنة، ونحمل في يدنا اليمين غصن زيتون، وفي اليد الأخرى شجرة زيتون، فنتمنى على باسيل ألا يزايد علينا في موضوع النازحين السوريين لأننا دفعنا الثمن غاليًا، فأين كان باسيل عندما كنا نحارب النظام السوري؟ “.

وعن الملف الحكومي قال قاطيشا: “نريد حكومة ذات نهج جديد خالية من الصفقات والسمسرات. وتشكيل الحكومة في ظل الغليان الذي يدور في الشرق الأوسط سيكون صعبًا”.

وعن لقاء جعجع – الحريري، أكد قاطيشا أن الغيمة التي مرت على جعجع والحريري ليست إلا غيمة صيف وسببها لا يتعلق فقط بنادر الحريري، واختلاف “القوات” – “المستقبل” لا يؤدي إلى خلاف فقد تحالف “القوات” مع “المستقبل” في عكار وبعلبك – الهرمل نزولًا عند رغبة القواعد الشعبية. وقال: ” نحن نجد أن الحريري هو الأكثر توجهًا لرئاسة الحكومة وفي الخط الاستراتيجي تيار “المستقبل” هو الأقرب لنا، وفي الملفات الداخلية، كل ما يتقارب من توجهاتنا نعتبره قريب منا”.

وعن ما اذا كان لقاء جعجع – الحريري رغبة سعودية، قال: “السعودية في مقاربتها الجيوسياسية، تحبّذ الاستقرار في لبنان، فمصالحنا الخارجية الأولى مبنية على الدول العربية”.

وتابع: ” نحن لا نرد على الإساءة بإساءة، ولكن ملف الكهرباء عاد مرتين إلى دائرة المناقصات لأننا وجدنا ان هناك بنودًا أو أفكارًا غير واضحة”.

وعن العقوبات المالية الأميركية على “حزب الله”، قال: “العقوبات تدخل في الصراع الأميركي الإيراني، والحرب بدأت منذ شهرين وهي تملك لون آخر عن الشكل المعتاد لأن موازين القوى هي كذلك، وستستمر الحرب إلى حد ما تعود إيران دولة كباقي الدول، لذلك المطلوب منها أن تعود كما كانت على مر التاريخ، فالعقوبات هي نوع من التضييق على إيران و”حزب الله”، فعندما “حزب الله” يخالف الشرعية اللبنانية أنا لا أملك الحق في الدفاع عنه لأنه رهن لبنان لإيران وهو يخوض حرب مباشرة مع أميركا دون أن يسأل الآخرين فاليوم نجد ان العقوبات الأميركية تربك رئيس الحكومة ورئيس مجلس النواب ورئيس الجمهورية”.

وختم:” سأسعى جاهدًا لتحقيق كل مطالب الشعب المحروم في عكار، وأنا أسميها محافظة الشهداء”.

 

 

خبر عاجل