#adsense

“المسيرة” – سعادة نواب “القوات”… كنتوا قدّا… حراس ساحة النجمة: ممنوع النوم

حجم الخط

 

كتبت جومانا نصر وسيمون سمعان في “المسيرة” – العدد 1662:

قبل السادس من أيار حاورناهم كمرشحين بعدما سماهم رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع وحمّلهم مسؤولية خوض المعركة الإنتخابية للوصول إلى سدة البرلمان بكتلة نيابية وازنة. 18 مرشحا خاضوا المعركة تحت شعار «صار بدا» ولما صار بدا أثبتوا أنهم كانوا قدّا.

وفي السابع من أيار 15 مرشحا صاروا سعادة النائب بفضل ثقة الناس وإيمانهم بالسياسة التي ينتهجها حزب «القوات» وانطلاقا من الصورة الناصعة التي عكسها أداء وزرائه ونوابه في السلطتين التشريعية والتنفيذية. حتى المرشحون الذين لم يحظوا بلقب سعادة النائب استحقوه عن جدارة بعدما أظهرت النتائج أن السبب يتوقف على الحاصل وأن الفائزين على اللوائح المنافسة لا سيما في دائرتي الكورة وصيدا – جزين نالوا نسبة أصوات متدنية جدا.

وكما قبل السادس من أيار كذلك بعده. خطابهم الوطني لم يتغير، برامجهم الإنتخابية والمشاريع التي وضعوها على لائحة أولوياتهم لا تزال تحتل نفس المرتبة. وحده لقب سعادة النائب الذي سيضاف الى أسمائهم سيشكل علامة فارقة لكن عن جدارة. ومع سعادة نواب كتلة «القوات اللبنانية» الوازنة التي ستدخل مجلس النواب للمرة الأولى في 22 أيار ستكون لمجلة «النجوى- المسيرة» محطات أسبوعية مع نواب الحزب الجدد وحتى الذين لم يحالفهم الحظ لأنهم كانوا قدّا واستحقوا لقب «سعادة» المرشحين عن جدارة.

في اللقاء الثاني خمسة نواب هم: العميد وهبي قاطيشا، وزياد الحواط، وفادي سعد، وعماد واكيم، والمرشح عجاج حداد، يروون تفاصيل مشهدية 6 أيار وما بعدها تحت قبة البرلمان. النائب عن مقعد الروم الأرثوذكس في عكار

 

**وهبي قاطيشه:

سأكون ممثلاً عن كل من صوَّت أو لم يصوِّت لي

جومانا نصر

أي عنوان يمكن أن تعطيه لمعركة 6 أيار في قضاء عكار بعدما فزت فيها عن المقعد الأرثوذكسي؟

يمكن تسمية مشهدية المعركة في قضاء عكار بالتنوع وإعادة الحق إلى نصابه لكل المكوّنات العكارية في ظل القانون الجديد الذي أفرز تحالفا طبيعيا بين قاعدتي حزب «القوات اللبنانية» وتيار المستقبل، كما رسخت حضور ذهنية 14 آذار لدى القواعد الشعبية العكارية وعكست روح التعاون والمحبة والمصالحة فيما بينها لا سيما لدى قاعدتي المستقبل و«القوات».

وماذا عن مرشحي وناخبي التيار الوطني الحر في ظل هذه المشهدية؟

ناخبو التيار الوطني الحر صوّتوا على أساس التحالف الذي رسخته قيادتهم لخوض هذه الإنتخابات في القضاء مع الجماعة الإسلامية والقوى الموالية لسوريا وأنتج ذلك فوز نائبين أرثوذكسيين وعلوي واحد.

حُكي عن نسبة إقبال ضعيفة علما أن صناديق الإقتراع في الأقلام بقيت مفتوحة حتى الساعة العاشرة ليلاً؟

صحيح الإقبال كان ضعيفاً على رغم تمديد ساعات الإقتراع الذي كانت له أسباب مختلفة، وكنا نتوقع أن يصل عدد المقترعين إلى 160 ألفا لكنه لم يتجاوز ال133 ألف مقترع وهذا الرقم منخفض مقارنة مع العام 2009 حيث لم يتجاوز عدد المقترعين آنذاك ال123 ألفا.

هل ثمة قراءة للأسباب خصوصا أن التحالف بين تيار المستقبل وحزب «القوات اللبنانية» في هذه الدائرة أعطى زخما للإنتخابات؟

صحيح لكن أعتقد أن الأسباب تتعلق بثقافة المال الإنتخابي وقد فوجئت الغالبية بأن هذه الثقافة غير معتمدة أقله لدى مرشحي «القوات اللبنانية». وفي كل مرة كان يردني اتصال عن سعر الصوت كان الجواب بأننا كمرشحي «قوات» لا ندفع ثمن الصوت إلا كرامة ووفاء. حتى أن البعض بقي ينتظر حتى يوم الإنتخاب ظناً منه أن القرار سيتبدل بهدف جذب أكبر نسبة من الأصوات. لكن عندما لاحظت هذه النسبة أن الجواب لم ولن يتغيّر كانت الهجمة على صناديق الإقتراع بعد الساعة الرابعة وتحديدًا بعد النداء الذي وجهه أمين عام تيار المستقبل أحمد الحريري. وهذا ما يفسر أسباب الزحمة على صناديق الإقتراع في الساعات الأخيرة على موعد إقفالها مما حتم تمديد ساعات الإقتراع واستمرت في بعض الأقلام إلى ما بعد الساعة العاشرة.

كيف تصف عمل الماكينة الإنتخابية لدى حزب «القوات» في عكار وما هي الملاحظات التي سجلتها؟

لن أتكلم عن الإحترافية والمهنية والتنظيم في ماكينة «القوات» الإنتخابية وسأترك التعليق للأخصام الذين أشادوا بفعالية عمل الماكينة الإنتخابية وفريق العمل وتنظيمها. أضف إلى ذلك أن الفرق كان واضحا مع باقي الماكينات الإنتخابية التي كانت تنقصها الإحترافية والتنظيم لكن الفوز الذي حققه مرشحو اللوائح المنافسة غطى على ضعف عمل ماكيناتهم الإنتخابية.

لمن صوّت الناخب العكاري؟

الأصوات التفضيلية التي أسقطت لصالح العميد وهبه قاطيشا إنما كانت لمشروع «القوات اللبنانية» السياسي، أما الأصوات الأخرى فبقيت وبكل أسف متقوقعة في نسيجها الطائفي والمذهبي، لكن هذا لا يعني أن هناك نسبة تحررت من هذه الذهنية.

وهل يمكن التعويل على هذه النسبة المتحررة من هذه الذهنية للمستقبل؟

طبعا وأنا مسؤول عن كلامي.

ما هي الخطوات التي ستقدم عليها كنائب في كتلة «القوات» لتحسين أداء المعركة الإنتخابية المقبلة في 2022؟

على رغم التنظيم اللافت والإحترافية اللذين تميّزت بهما ماكينة الإنتخابات في «القوات اللبنانية» إلا أننا نطمح دائما إلى التطوير والتفعيل خصوصا أنها المرة الأولى التي نخوض فيها معركة انتخابات نيابية على أساس قانون النسبية. وانطلاقا من التجربة التي عشتها كمرشح في قضاء عكار وبعد فوزي عن المقعد الأرثوذكسي أعتقد أن المطلوب أولا تفعيل العمل الحزبي والإنفتاح أكثر على كل شرائح أبناء عكار من خلال لقاءات ومحاضرات مع الطلاب لتوسيع رقعة التفاعل مع حزب «القوات اللبنانية» ونشر مشروعه السياسي مع التركيز أكثر على عنصر الشباب.

هل بدأت المعركة داخل المجلس النيابي على موقع نائب رئيس المجلس وماذا عن نسبة حظوظك كنائب أرثوذكسي ضمن كتلة نواب «القوات»؟

أعتقد أنه سيحصل توافق ما وتتم تسمية نائب رئيس المجلس النيابي بالتراضي.

وهل ستتأخر عملية تشكيل الحكومة؟

لن أتكلم في مواضيع يفترض أن يكون نقاشها تحت الضوء وليس عبر الإعلام وسنناقش هذا الموضوع ضمن كتلة نواب «القوات». لكن أعتقد أننا ككتلة «قوات» تضم 15 نائبا سنحظى بالتمثيل الصحيح والوازن داخل الحكومة، إضافة إلى تجربة وزرائنا في الحكومة الحالية حيث أثبتوا من خلال ممارستهم أنهم من دعاة بناء الدولة.

ماذا تقول لمن صوّت لك؟

أقول لمن صوّت ولمن لم يصوّت لي أنني سأكون ممثلاً عنهم في مجلس النواب ولا أميّز بين من صوّت لي أو للائحة أو لمن اختار إسما عن اللائحة المنافسة وكنائب من ضمن كتلة لها مشروعها الوطني سأعمل على رد الإعتبار لقضاء عكار وإعادته إلى خارطة لبنان. وهذا عهد قطعته على نفسي حتى قبل أن أفوز في الإنتخابات لأنني لست من الفئة التي تمد الزفت حتى تنال أصواتا مضاعفة. على العكس أنا من الفئة التي تشق الطريق وتعبِّدها حتى يستفيد منها الجميع. في النهاية هدف حزب»القوات اللبنانية» هو بناء دولة حتى يعيش فيها أولادنا ويبنوا مستقبلهم ضمن دولة الحق ودولة القانون وليس دولة يتسكع أبناؤها على أبواب النواب والزعامات للحصول على حقهم الطبيعي في نيل فرصة عمل.

**النائب عن المقعد الماروني في جبيل زياد الحواط:

الأولوية لتعزيز  اللامركزية الإدارية

سيمون سمعان

ما هو تقييمك للفوز الكبير الذي حققتموه؟

منذ اليوم الأول للحملة الانتخابية، كنت واثقاً من فوزي بالانتخابات، ومن أني سأحصل على ثقة عالية عند الجبيليين. والسبب أني أعرف جيّداً أهالي جبيل، ومدى إخلاصهم لمن خرج من وسطهم وبقي الى جانبهم طوال فترة العمل في الشأن البلدي، وقدّم لهم مشروعاً ناجحاً أُنجز على الأرض، وجعل جبيل أحلى، ونقلها الى العالميّة.

هذا الانتصار هو في الواقع انتصار لكل جبيلّي، لأني  أحمل أمل  المواطن الجبيلي العادي المؤمن بالقدرة على التغيير، ونقل قضاء جبيل، ومعه كسروان ولبنان، الى مكان أفضل. انتصاري هو انتصار الإرادة الجبيليّة والكسروانية التي أثبتت مرة جديدة حريّتها ورفضها للواقع السائد منذ العام 2005.

وماذا عن تقييمكم للانتخابات ككل؟

على الرغم من كل  الثغرات الموجودة في قانون الانتخاب نجح اللبنانيون في التعبير عن إرادتهم بالتغيير، وأوصلوا الى الندوة النيابيّة وجوهاً شابّة من كل الأحزاب والتيّارات، تحمل برامج وأفكاراً جديدة ستكون بالتأكيد ضرورية لمعالجة ما يشكو منه لبنان على مختلف الأصعدة.

ما هي قراءتكم للنصر الانتخابي والسياسي لـ«القوات اللبنانية»؟

هو انتصار طبيعي ومنتظر في ضوء الأداء السياسي الذي تنتهجه «القوات» ورئيسها الدكتور سمير جعجع. فـ»القوات» قدّمت في الآونة الأخيرة أداء وطنيّاً وسياسيّاً مميّزاً كان موضع تقدير عند الرأي العام، وأحياناً عند الخصوم السياسيين. لم تساوم «القوات» على مبادئها الوطنيّة، وبقيت متمسّكة بمشروع الدولة في مواجهة الدويلة. ونجح وزراؤها في تقديم صورة إيجابيّة من خلال إنجازاتهم وأدائهم، وتصدّيهم لملفّات الفساد، كصفقة بواخر الكهرباء مثلاً، التي فرض وزراء «القوات» إعادتها الى إدارة المناقصات 3 مرات، قبل أن يتبنّى مجلس الوزراء مجتمعاً وجهة نظر هؤلاء الوزراء ويتراجع عن خيار البواخر.

يضاف الى ذلك أن «القوات» لم تعقد تحالفات هجينة مع مرشّحين لا يشبهونها ولا يشبهون مشروعها، طمعاً بالحصول على حواصل انتخابيّة. أقامت تحالفات سياسيّة صلبة لا مجرّد  لقاءات في لائحة يمكن أن تنتهي مع إعلان نتائج الانتخابات. مشروع «القوات» كان واضحاً وصادقاً، ولهذا حقّقت هذا الانتصار.

نظرتكم للبرلمان الجديد وما هو منتظر منه؟

المجلس الجديد هو الحصن الأخير الذي يمكن أن ينقذ لبنان من الهاوية السياسيّة والاقتصادية التي بدأت تلوح. والتحدّي الأكبر في السياسة هو مواجهة محاولة وضع اليد على الدولة من خلال «حزب الله»، وقد أعلن الأمين العام للحزب السيّد حسن نصرالله عن هذا التوجّه بصراحة من خلال قوله إن تعزيز تمثيل «حزب الله» في المجلس يؤمن حمايته وحماية ثلاثيّة «الجيش والشعب والمقاومة». ونحن نقول إن حماية لبنان تكون من خلال الدولة القادرة والجيش الذي أثبت قوّته في معارك استعادة الجرود.

والتحدّي الثاني هو مواجهة محاولة وضع اليد على مفاصل الدولة من خلال القول بانتصار التيار الوطني الحرّ في الانتخابات، والسعي الى ترجمة ذلك بتحجيم القوى السياسيّة الأخرى، وكلام الوزير جبران باسيل يدلّ على هذا المنحى.

أما التحدّي الاقتصادي الذي ينتظر المجلس الجديد، فيتمثّل بلجم العجز المالي الكبير حيث بات ثلثا الموازنة عبارة عن خدمة الدين العام ورواتب الموظفين. وهذا الأمر لا يتحقّق إلّا بإصلاحات اقتصاديّة جذريّة، وتحقيق نمو اقتصادي.

كيف ستكون خارطة التحالفات الجديدة في البرلمان؟

من الطبيعي أن تكون التحالفات مبنيّة على نظرة مشتركة للأمور المطروحة. وكتلة «القوات اللبنانية» ستستند في تحالفاتها على المصلحة الوطنية والمصلحة العامة أولاً، وعلى الجامع المشترك مع الطرف الآخر بشأن الملف المطروح.

التعاون مع الكتل السياسيّة الأخرى ضروري وواجب. وفي رأيي أن التحالفات التي ظهرت في الانتخابات النيابيّة ستكون هي الأساس في مرحلة ما بعد الانتخابات، مع ضرورة متابعة موقف «حزب الله» من تأليف الحكومة، والاشتباك السياسي الحاصل بين التيّار الوطني الحر وحركة «أمل». يمكن للحزب أن يفرض التحالفات التي يريدها عند حلفائه، بسبب تأثيره الطاغي عليهم.

ما هو المشروع الأساس الذي ستحمله الى المجلس النيابي؟

الأولوية عندي ستكون لتعزيز اللامركزية الإدارية لأنه المدخل لحلّ الكثير من المشاكل، بدءاً من أزمة السير، وصولاً  الى النفايات والكهرباء وغيرها. وسأعمل بداية على إصدار المراسيم التطبيقيّة لإنشاء محافظة كسروان ـ جبيل التي صدر قانون إنشائها العام الماضي. هذه الخطوة ستكون الخطوة الأولى في رحلة تطبيق اللامركزية الإدارية بالنسبة لأبناء كسروان ـ جبيل. كما سأولي عناية خاصة كل ما يتعلّق بخلق فرص عمل جديدة للشباب اللبناني، ووضع التشريعات اللازمة لمساعدتهم في مشاريعهم، لا سيّما في قطاع اقتصاد المعرفة.

 

**النائب عن المقعد الماروني في البترون د. فادي سعد:

سنعمل على إنشاء مجلس إنمائي للقضاء

سيمون سمعان

ما هو تقييمكم لنتائج الإنتخابات خصوصا في البترون؟

أثبتت خيارات الناخبين أن هناك مشروع 14 آذار يجب إحياؤه من جديد. كما أثبتت ثقة الناس بأن السياسي لا يخدم بالخدمات والأموال، وهذا يحمّلنا مسؤولية لأن المعركة كانت محتدمة جدًا خصوصًا أنني كنت بمواجة النائب السابق بطرس حرب ووزير الخارجية جبران باسيل الذي كان يُقحِم العهد بحملته الإنتخابية. وفي قراءة أولية هادئة أهنئ بداية «القوات اللبنانية» على كتلتهم النيابية الوازنة. وأتمنى الانطلاق بنفس جديد كحزب وطني عابر للطوائف والمذاهب. وهنا أغتنم المناسبة لأشكر أبناء منطقتي على الثقة الغالية وعلى الحفاوة والإلتفاف الكبير الذي غمروني به. وأرجو من الله أن يساعدني لأكون على قدر هذه المسؤولية.

ما هي الإصلاحات التي سوف تعملون عليها خلال فترة نيابتكم؟

تحت سقف الدستور، لا يُخفى أن هناك إصلاحات كثيرة يجب العمل عليها، سواء من خلال العمل التشريعي، أو من خلال النضال السياسي. وقد برهنت «القوات اللبنانية» حرصها على تطوير العمل البرلماني والوزاري من خلال أداء ممثليها في مجلسي النواب والوزراء، واستطاعت أن تحقق الكثير وأن تصنع الفرق. وفي هذا الإطار نعلن الإلتزام بالمبادئ التي لطالما ناضلت من أجلها «القوات»، وفي مقدمها السيادة وحصرية السلاح وبناء دولة المؤسسات. فلا دولة متنازعة الصلاحية والقرار مع دويلة، وقد أثبتت التجارب فشل ذلك ونتائجه الكارثية منذ السبعينات حتى اليوم، وأثبت الخط المؤسساتي الذي انتهجته «القوات»، منذ مؤسسها الرئيس الشهيد بشير الجميل إلى رئيسها الدكتور سمير جعجع، مدى تمسكها بالإنتظام العام وبأهمية بناء المؤسسات.

هل ستسمون كتكتل الرئيس الحريري للحكومة العتيدة؟

التواصل دائم بين «القوات» وتيار المستقبل. وأتوقع أن يكون تشكيل الحكومة أسرع من العادة بسبب الوضع الإقليمي والداخلي، على الرغم من التعثرات في توزيع الحقائب لا سيما وأن ملفات حيوية وانمائية من كهرباء وتعليم يجب أن تكون أولوية على الاختلاف في التشكيل.

وبما يخص انتخاب رئيس المجلس النيابي؟

الموضوع ما يزال قيد الدرس.

كيف سيكون تعاونكم مع نائب منطقة البترون جبران باسيل؟

لا بد أن يكون هناك تعاون في القضايا الإنمائية وفي كل ما يخص قضاء البترون، لكن في ما خصّ المواضيع العامة فسيكون لنا مواقفنا الخاصة كموقفنا من قضية البواخر». ولكن سأضع يدي بيد الوزير جبران باسيل من أجل إزدهار البترون التي لطالما كانت محرومة تاريخيًا، ولن أتهاون في بعض الملفات المعتبرة أساسية وحيوية للمواطنين.

كونك طبيباً ما هو تصورك لتحسين الخدمات الطبية والإستشفائية في منطقة البترون؟

سأسعى بالتعاون مع وزارة الصحة، لتفعيل المستشفيات الحكومية وتزويدها بأفضل التجهيزات، ما يوفر على أبناء القضاء التوجه إلى مستشفيات خاصة وبعيدة، كما سأسعى لإنشاء مراكز للرعاية الصحية الأولية في وسط البترون وجردها، وتفعيل المركز القائم في مدينة البترون. كذلك مساعدة المستوصفات وتفعيلها.

وعلى المستوى الإنمائي؟

إنمائيا تحتاج المنطقة إلى عمل كثير. لذلك وبهدف مأسسة العمل سأعمل على إنشاء مجلس إنمائي إستشاري على مستوى القضاء يعمل على دراسة حاجات المنطقة الإنمائية ووضع آليات تلبيتها، وذلك بالشراكة مع المجتمع الأهلي. وهذا المجلس ستكون له هيكلية واضحة وإمكانيات قادرة، ولو في الحد الأدنى. وسوف يضم المجلس الكفاءات كافة بغض النظر عن خلفيات الأشخاص السياسية والدينية. وسنحث كل التيارات السياسية في البترون على المساهمة فيه والمساعدة في إنجاح مهمته. على أن تتوزع الكفاءات التي يضمها من قضاء البترون على كل الإختصاصات والمجالات، من بنى تحتية وتربية واقتصاد وصناعة وزراعة وبيئة وسياحة وغيرها. وهو يهدف إلى: ممارسة الرقابة على أجهزة الدولة بجميع أوجهها الإنمائية والخدماتية في منطقة البترون. وإعداد مشروع إنمائي متكامل مع برنامج مرحلي لتنفيذه بالتنسيق مع جميع الفاعليات السياسية والعامة من نواب ووزراء وإتحاد بلديات. وبما أن هذا المجلس سيتولّى الإنماء، فيقتضي إلغاء مخصصات النواب التي تحوّلت عامل ابتزاز للمواطنين.

**النائب عن مقعد الروم الأرثوذكس في «بيروت الأولى» عماد واكيم:

الشعب قرر أن يحاسب في انتخابات 2018

جومانا نصر

هل كافأ ناخبو بيروت الأولى مرشحيهم في صناديق الإقتراع أم كانت المحاسبة في بعدم الإقبال عليها؟

المكافأة كانت على القدر المطلوب والكلام عن انخفاض نسبة الإقبال على صناديق الإقتراع في دائرة بيروت الأولى غير دقيق لأن النسبة منخفضة أساسا في هذه الدائرة من دون احتساب عدد المقترعين في منطقة المدور. فإذا أخذنا مثلا الإنتخابات النيابية عام 2009 فإن نسبة الإقبال لم تتجاوز ال39 في المئة علما أن عصب 8 و14 آذار كان في أوجه. من هنا أعتبر إن نسبة 32 في المئة في انتخابات 6 أيار 2018 كانت طبيعية على رغم ضّم منطقة المدور لأن غالبية سكانها من الطائفة الأرمنية وقسم منهم خارج لبنان والبقية إما غير مهتمة أو خارج بيروت.

أي عنوان حملته معركة دائرة بيروت الأولى؟

تميزت هذه المعركة بنكهة 14 آذار حيث ضمت اللائحة كل من حزبي «القوات اللبنانية» والكتائب اللبنانية ومستقلين.

هل كشفت النتائج تغييرا ما في المزاج الشعبي؟

باستثناء الثقة التي تعززت بحزب «القوات اللبنانية» إنطلاقا من أداء وزرائه في الحكومة والنواب في المجلس النيابي، لم يتغير المزاج الشعبي كثيرا عما كان عليه في انتخابات 2009 مما يؤكد أنه ثابت في مكانه على رغم القانون الجديد. لكن هناك وعي لدى فئة لا يستهان بها وهي قررت أن تختار نوابها على قاعدة المحاسبة وانطلاقا من أداء نواب ووزراء المجلسين العتيدين.

وهل يمكن التعويل عليها في انتخابات 2022؟

إلى حد ما نعم شرط أن نساهم في العمل على تعزيز الثقة لدى هذه الشريحة من خلال تمايزنا في الأداء بشفافية الذي تفردنا به كنواب ووزراء في حزب «القوات اللبنانية»، وترجمة مشروعنا السياسي لناحية بناء الدولة خطوة خطوة خلال السنوات الأربع المقبلة.

هل ساهم المجتمع المدني في إحداث فرق في المشهد الإنتخابي والنتائج؟

قد يكون أحدث حراكا لكن ليس بالحجم الذي كان مرسوما أو مخططا له بدليل أن النتيجة أفرزت عن فوز مرشحة واحدة على لائحة المجتمع المدني هي بولا يعقوبيان وبأصوات كانت محسوبة ربما على تيار المستقبل.

ربما هو انعدام الثقة بالمجتمع المدني؟

ليست مسألة ثقة لكن المزاج الشعبي لا يزال موجها نحو الأحزاب والتكتلات وبالنسبة للمجتمع المدني فمجرد خوضه الإنتخابات النيابية فهذا يعني حكما أنه دخل حلبة التنافس السياسي وبالتالي فإنه على رغم تضمين البرامج الإنتخابية مشاريع إنمائية إلا أن طابعها يبقى سياسيًا بامتياز. إضافة إلى أن النائب عن المجتمع المدني لا يملك القوة الكافية للعمل إذا أصر البقاء وحيدا ومجرد تحالفه مع مجموعة سياسية ينزع عنه صفة المجتمع المدني ويصبح ضمن تكتل حزبي أو سياسي.

ما هي المشاريع التي ستحظى بالأولوية في برنامج عملك كنائب عن منطقة بيروت الأولى؟

بدأنا العمل على تحضير فريق عمل متخصص لإنجاز الملفات المتعلقة باللامركزية داخل بلدية بيروت لا سيما لجهة المشاريع ذات الطابع البلدي بعدما عانى أبناء بيروت من سوء توزيعها  على مدى عقود. وعلى رغم التحسن الذي بدأنا نلمسه مع المجلس البلدي الجديد ألا أن الأمر غير كاف. إلى ذلك هناك مشاريع تتعلق بتأمين مواقف للسيارات والعمل على استحداث الخارطة الثقافية والتراثية لبيروت الأولى من دون عرقلة الإنماء فيها. وهناك قاعدة في وزارة الثقافة تتعلق بهذه المسألة لكنها لا تطبق، وإذا حصل فبطريقة خاطئة.أما المعركة الإنمائية الكبرى فستكون مصوبة نحو منطقة المدور التي تشكل واجهة بيروت البحرية ولا يجوز أن تتحول إلى مكب للنفايات كما هو حاصل اليوم . المسألة ليست سهلة لكن عدة الشغل والإرادة جاهزة وسنبدأ العمل فورا.

كيف ستتعامل مع الإصطفافات التي فرضتها نتائج الإنتخابات ومع النواب الفائزين على اللوائح المنافسة؟

لا توجد أي مشكلة مع النواب الذين فازوا على اللوائح المنافسة وقد تلقيت اتصالات تهنئة من الجميع واتفقنا على أن يكون هناك تعاون لتقديم كل ما هو أفضل للمنطقة ونحن مستعدون لذلك. أما على مستوى الإصطفافات فموقفنا واضح وثابت وعليه سيتم التعامل مع باقي الفرقاء. وهنا لا بد من الإشارة إلى أن الإنماء شيء والسياسة شيء آخر وأي تباعد أو خلاف سيؤثر حتما على الإنماء. من هنا أبدينا استعدادا للتعاون لكل ما هو خير للمنطقة وأهلها.

سياسيا ماذا كشفت الإنتخابات النيابية؟

أظهرت هذه الإنتخابات للرأي العام أن «القوات اللبنانية» كان من بين قلة من الأفرقاء السياسيين الذين حاكوا تحالفاتهم بشفافية وبالطريقة التي تشبههم في حين عمل آخرون على حبك تحالفات إنتخابية بهدف جمع الحواصل الإنتخابية ضاربين عرض الحائط المبادئ والقناعات. واللافت أن الشعب قرر أن يحاسب هذه المرة أمام هذا الإستحقاق بدليل أنه أسقط أصواته التفضيلية حيث يجب أن تكون.

ماذا لو قرر الشعب محاسبتك على أدائك بعد أربعة أعوام؟

أتمنى ذلك وأدعوه منذ اليوم على مراقبة أداءي ومحاسبتي. وأعده بأنه بعد أربع سنوات ستكون النتيجة إيجابية وبأنني استحقيت صوته التفضيلي.

لمن تقول شكرا؟

لكل الشعب لأنه ساهم في هذا الإستحقاق الديمقراطي وخصوصا من وضع ثقته بي وأتعهد بأن أكون خير ممثل له في المجلس النيابي ولحزب «القوات اللبنانية».

 

**«سعادة» المرشح عن مقعد الروم الكاثوليك

في جزين عجاج حداد: «القوات» لن تتحالف إلا مع من يشبهها

جومانا نصر

كيف قرأت نتائج انتخابات دائرة صيدا – جزين على ضوء نسبة الإقتراع الضئيلة للأصوات المسيحية؟

فيما يخص المناطق المسيحية لا بد من الإعتراف بأن نسبة الإقبال على صناديق الإقتراع كانت متدنية إذ كنا نتوقع أن يصل العدد إلى نحو 27 أو 28 ألف مقترع من ضمنهم 1000 مقترع في دول الإنتشار، لكن العدد لم يتخطى ال23 ألفا مقارنة مع أعداد المقترعين في انتخابات العام 2009 الذي قارب حدود ال24 ألفا. كل هذا أدى إلى عدم تأمين الحاصل للائحة «قدرة التغيير» التي ضمت تحالف «القوات اللبنانية» والكتائب والمستقلين. لكن هذا لا ينفي أننا شهدنا للمرة الأولى حضورًا مميًزا لحزب «القوات» في بعض القرى المسيحية ومنها العيشية، بالإضافة إلى حضور الناخبين الملتزمين حزبيا والمناصرين للإقتراع الذين جاؤوا للإقتراع بكل وضوح وجرأة بعدما كان يتميّز حضورهم في الإنتخابات الماضية بالتحفظ أو السرية نتيجة سيطرة قوى الأمر الواقع على الأرض. وهذا يعود أولا إلى القانون الجديد وإلى الثقة التي اكتسبها المواطنون من خلال مشروع «القوات» السياسي وأداء نوابهم ووزارائهم.

ما هي أسباب تراجع نسبة المقترعين؟

هناك نسبة كبيرة لم تحضر يقينا منها أن اللائحة لن تؤمن الحاصل الإنتخابي المطلوب بسبب التحالفات القائمة. أضف إلى ذلك غياب مرشح ماروني لحزب «القوات» على اللائحة مما خلق نوعا من الحساسية والتخاذل لدى الجزينيين.

ماذا كشف مجموع الأصوات التفضيلية التي حصدتها؟

أن «القوات» موجودة في قضاء جزين وبكثافة وعلينا تفعيل هذا الوجود، خصوصا أن الإحصاءات كانت تشير إلى أن الرقم لا يزيد عن 2000 صوت وأعتقد أننا كـ»قوات» أصبنا الهدف شرط أن ننمي هذا التفاعل لرفع العدد في السنوات الأربع المقبلة ونظهر للخصوم كما الحلفاء أن «القوات» موجودة في قضاء جزين وحضورها فاعل.

هل بدأت التحضير لرسم خارطة طريق انتخابات 2022؟

طبعا وهذا الأمر بدأ بعد مرور 24 ساعة على إقفال صناديق الإقتراع وصدور النتائج التي بنينا على أساسها القراءة العملانية لما يمكن أن نضعه كأساسات في انتخابات 2022. بالإضافة الى اللقاءات مع القيادات الحزبية والتي سنخرج منها بصيغة معينة لخارطة الطريق المقبلة. ومن أبرز النقاط التي سنبدأ العمل عليها لتفعيل الوجود القواتي في المنطقة، إطلاق حملات تثقيفية عن حزب «القوات»، إضافة إلى تفعيل الأنشطة الحزبية في القضاء.

ما هو مصير المشاريع الإنمائية التي وضعتها على برنامج الترشيح؟

لن أتراجع عن أي منها وأعتقد أنه من الملح والضروري أن نتكاتف لتنفيذها لأنها تعكس الوجه الحقيقي لدور «القوات» ومشروعها السياسي القائم على أساس بناء الدولة وسأواكب شخصيا المشاريع المقررة في مدينة جزين وأكون حاضرا وفاعلا فيها في السنوات الأربع المقبلة.

ما هو المشهد الذي ارتسم على الأرض بعد صدور النتائج؟

فوز المرشح عن المقعد الماروني على لائحة «لكل الناس» المدعومة من حركة «أمل» ابراهيم عازار كان متوقعا، وكذلك فوز المرشح على لائحة «صيدا وجزين معا» «المدعومة من التيار الوطني الحروالجماعة الإسلامية زياد أسود. لكن المفاجأة كانت في عدم الإقبال ممن كنا نعوّل عليهم أن يقترعوا لصالح لائحة «قدرة التغيير» وتأمين الحاصل والإختراق.

كيف قرأت التحالفات الإنتخابية التي كسرت كل التوقعات في انتخابات ال2018؟

سأتكلم عن تحالفاتنا التي لم ولن تتبدل لأنها مبنية على أسس ثابتة. فـ»القوات» لم ولن تتحالف يوما مع من لا يشبهنا في المشروع السياسي ورؤيتنا الوطنية. وقد أثبتت هذه الإنتخابات أننا أصبنا في تحالفاتنا كما في توقعاتنا للنتائج. أما على المستوى المسيحي فأعوّل على إعادة تفعيل تفاهم معراب للمحافظة على وجودنا وتأمين كتلة مسيحية واحدة بغض النظر عن الإختلافات السياسية.

كيف ستكون علاقتك مع النواب الفائزين من اللوائح المنافسة؟

أنا ملتزم حزبيا لكنني أتمايز بعلاقاتي وانفتاحي على الجميع وعلينا أن نمد يدنا لبعضنا، والدليل أنني كنت من أول المهنئين للنائب زياد أسود الذي كانت تشوب علاقتنا معه بعض التوترات وتمنيت عليه أن نمد يدنا لبعضنا لما هو لخير مدينة جزين وبلدات القضاء.

هل ستبدأ التحضير للترشح في انتخابات 2022؟

أنا ملتزم حزيبا، وأرضخ لكل القرارات التي تصدر عن قيادة حزب «القوات اللبنانية»، فإذا قرر رئيس الحزب الدكتور سمير جعجع أن أترشح مرة ثانية سألتزم وبكل فخر، وإذا لا سأعمل وأتعاون مع المرشح الحزبي الذي يختاره.

ماذا تقول لمن  أسقط صوته التفضيلي للمرشح عجاج حداد ؟

كلمة شكرا قد لا تفي بالثقة التي منحوني إياها. لكن أقول لهم أنهم حققوا إنجازا وسأكون إلى جانبهم على مدى أيام السنة وخلال السنوات الأربع المقبلة.

وللمقترعين الذين خيّبوا ظنك؟

أتمنى أن يعيدوا النظر ويقرأوا بين السطور بكثير من الوعي والدقة آخذين في الإعتبار العوامل التي تحوط بنا وأن تكون خياراتهم في انتخابات ال2022 مبنية على أساس مشروع سياسي وليس حسابات شخصية ضيقة.

للإشتراك في “المسيرة” Online:

http://www.almassira.com/subscription/signup/index

from Australia: 0415311113 or: [email protected]

المصدر:
المسيرة

خبر عاجل