
تستمر معراب في خوض غمار “نيابة الرئيس” من خلال مرشّحها أنيس نصّار في معركة تريد من خلالها “ثبيت” ركيزتين: الاولى ديموقراطية بضرورة احترام مبدأ المنافسة ولو شكلياً بوجود اكثر من مرشّح لا “التزكية” المُبكرة، والثانية سياسية الى الحلفاء والخصوم بأن ليس كل اسم يُرفع على طريق الرابية – ميرنا الشالوحي “منزّلاً” لا تجوز منافسته في اي منصب يترشّح له، خصوصاً ان “القوات” الخارجة من الانتخابات النيابية بنتيجة ضاعفت حجمها الى 15 نائباً باتت شريكاً اساسياً في القرار وتقاسم الحصص على الساحة المسيحية الى جانب “التيار الوطني الحر”.
وفي حديث عير “المركزية”، تجدد مصادر “القوات” تأكيدها “ان قطع الطريق على وصول مرشّحها لنيابة رئيس المجلس وربما لاحقاً استحقاق نيابة رئاسة الحكومة يأتي في سياق “خطة التطويق” لاحراجها تمهيداً لاخراجها، وبالتالي عدم السماح لها بقطف ثمار نتائج الانتخابات”، اسفةً “لان تكتل “لبنان القوي” سيتّجه الى ترشيح الفرزلي الوجه القديم وعنوان مرحلة طُويت لا يجوز احياءها، في حين ان بو صعب وجه جديد يمكنه ان يواكب المرحلة الجديدة”.
وفي السياق، اوضح النائب المُنتخب انيس نصّار لـ”المركزية” “اننا حتى الان مستمرون في ترشّحنا لمنصب نائب رئيس مجلس النواب، واجتماع تكتل “الجمهورية القوية” الإثنين يحسم توجّهي اما بالاستمرار بالمعركة او العزوف، وانا التزم بما يُقرره التكتل”.
وعن موقف النائب جنبلاط من عين التينة امس الأحد في حين ان المعلومات كانت تشير الى دعمه لترشيحكم، اجاب “هيك كنّا فهمانين”، لكن يبدو ان العلاقة الشخصية التي تربط النائب جنبلاط بالرئيس بري تلعب دورها في هذا الاستحقاق”، معتبراً “ان موقفه هذا قد يُحدد اكثر بعد اجتماع “اللقاء الديموقراطي”، وبعد القرار نبني على الشيء مقتضاه”.
وختم نصار: “ترشّحنا ليس رسالة سياسية موجّهة ضد احد. المفاوضات لا تزال قائمة، وعندما تتضح الصورة نتّخذ الموقف”.
“القوات” الفائز الأكبر في الإنتخابات”… نصار: كل ملف فاسد سنعارضه