
وعد عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب المنتخب جورج عقيص إكمال مشاريع القوانين التي قدمها نواب زحلة وما زالت في ادراج المجلس النيابي.
عقيص وخلال احتفال شعبي حاشد أقامته منسقية حزب “القوات اللبنانية” في زحلة احتفاء بفوزه والنائب المنتخب سيزار المعلوف، رحب ترحيبا خاصا بالنائب المنتخب سليم عون، وقال: “سأتكلم بصفتي قاض سابق حريص على قول الحق، لم اكن اريد بعد 6 من ايار ان اتكلم عن الانتخابات، ولكن كثرا ما زالوا يتكلمون عنها، وما زالوا يحاولون ان نعيش بأجوائها، اذا سنتكلم عن 6 ايار وما قبله”.
وأضاف: “انا شاب مثل اي شخص، قرر ان يترشح الى الانتخابات النيابية في قضاء زحلة، وتجرأ على الترشح، وتبنت “القوات اللبنانية” ترشيحه، ربما ليس لديه المال، لكن لديه الايمان بقضية، وليس لديه علاقات قوية باهل السلطة ولكن لديه اقوى العلاقات بأهله الذين يشبهونه، ولانه تجرأ على الترشح شنوا ضده اشرس المعارك. لكن من كانوا معه قرروا الا يتعبوا، ربما نسيوا انهم لا يتعبون ولا ينعسون، هكذا هم الحراس. وصلنا الى 6 ايار وما زلت القاضي جورج عقيص. بدأ نهار الانتخابات وبدأ معه سوق الاحد لشراء الاصوات، على عينك يا دولة وعلى عينكم يا حراس، بالقانون ان الانسان اذا تعرض لاعتداء ولم يكن هناك من يساعده لرد هذا الاعتداء يقدر هو ان يرد الاعتداء انطلاقا من مبدأ الدفاع عن النفس. نحن كنا طوال يوم 6 ايار بحالة الدفاع عن النفس، بحالة الدفاع عن حقنا في انتخابات حرة وعادلة ونزيهة وخالية من شراء الاصوات والضمائر”.
وتابع: “عكس ما يروج له البعض نسبة الاقتراع زادت من بعد ممارستنا حقنا في دفاغنا عن حقنا بالانتخابات النزيهة، لانهم شعروا ان هناك انتظاما في عملية الاقتراع. ورغم كل الزوابع في الفناجين، فان فرق الاصوات بيننا وبينكم مجموعين، كبير كثيرا، ثم بدأت تظهر النتائج، وخلال نشوة الفرح بالانتصار صدرت هتافات من مجموعة من شبابنا في وسط آلاف المناصرين الذين كانوا يحتفلون، وهو كلام لا يمثلني ولا يمثل “القوات” ولا يمثل حتى نضال الشباب الذي اطلقوه، هذا الهتاف قيل بحق مرشح منافس لي، وعندي ما يكفي من الجرأة الادبية لكي اعتذر امام الجميع عما صدر بحق هذا المرشح بغض النظر عن قبوله الاعتذار ام لا. وأعدكم اني ساعمل المستحيل كي اعلم شبابنا ان يفرحوا بالانتصار من دون اي شماتة. اعدكم ان اعمل المستحيل في الكتلة التي انتمي اليها لنقر اصلاحات على قانون الانتخاب القادم، نقدر من خلالها الحد من تأثير المال الانتخابي الذي سمح بأن تكون الاجواء مشحونة الى هذا الحد في يوم الانتخابات”.
وتابع: “اما بشخصي كنائب عن “القوات اللبنانية”، والذي يفتخر بكل واحد منكم، ويرفع رأسه بكرامتكم، ويحني ظهره بأوجاعكم وهمومكم، النائب القواتي سيطالب بكل حق من حقوقكم مهما كان، سوف يطالب اولا ان يكون هناك وزارة لزحلة واكثر لان زحلة تستحق اكثر من وزارة. وسيطالب ان يكون لكم طريق آمن الى بيروت، ومجمع جامعي فيه اختصاصات تلبي جميع طموحاتكم ومدينة رياضية ومركز استشفائي لمعالجة الامراض السرطانية المستعصية، ونهر ليطاني نظيف وكثير من المشاريع الحيوية. انا النائب الواقف امامكم هو نائب الطاقات الشبابية في زحلة. لا يمر يوم لا التقي فيه بمعدل خمسين شابا وصبية، هل هناك من استمع لاحلامكم ولافكاركم وليأسكم ولمستقبل مدينتكم ومنطقتكم ووطنكم؟، انا سأعمل المستحيل لاحميكم من التعسف. هناك موال ترهيب يغنيه البعض في هذه الايام، توقيفات من دون استنابات، وفي بعض الاوقات بحق اشخاص مقربين مني، دعاوى بالجملة واستعمال نفوذ، رسائل من هنا وهناك. ماذا تريدون مني ان اقول تجاه هذه الاشياء، لا تكترثوا ولا تهتزوا ولا يرف لكم اي جفن. هل نسيتم ما مر علينا، هل نسيتم الاضطهاد والقمع، لن يستطيعوا ان يفعلوا شيئا معنا. ولن يقدروا ان ينتشلوا فرحة الانتصار منا. وهذا هو انتصار للحق وللمبادئ ولـ”القوات اللبنانية”.
وختم عقيص: “أنا آت للعمل في التشريع والانماء، بالوجود الحي والدائم بين اهلي، وليس هناك قوة تجعلني اغير مساري عن هذا الهدف، هدفنا العمل لمنطقتنا. لقد وعدتكم بزحلة تشبه تاريخنا واحلامنا، ساعدوني لاحقق معكم هذا الوعد. سنطوي اليوم مرحلة الانتخابات والاحتفالات. وغدا هو اليوم الاول في عمر المجلس المنتخب، لقد حان موعد العمل بتصميم وبجد. لقد اعطيتموني الثقة، واعطيتم “القوات” عهد تجديد الثقة”.
الحكومة القوية ضرورية للوصول الى الجمهورية القوية… جعجع من زحلة: نريدها عروس لبنان
“القوات” رأس حربة في إزالة الدويلة… تنوري: لن نوفر أي جهد في سبيل إنماء زحلة
المعلوف وبو خاطر: “القوات” لم تتحالف إلا مع من يشبهها وباقون لأن هدفنا محاربة الفساد وبناء الدولة