“المسيرة” – أعيدوا الإنتخابات

آخر مشهد – كتب عماد موسى في “المسيرة” – العدد 1662: 

463 “لايك” صافية حصلت عليها صفحة لائحة “البيارتة المستقلين” على الفايسبوك. لائحة من تسع تنافست في دائرة بيروت الثانية وضمت 10 مرشحين فقط مفسحة المجال للوائح الأخرى أن تتمثّل. حصلت لائحة “البيارتة المستقلين” على 416 صوتاً بفارق 47 صوتاً عن عدد اللايكات، فابتلعت الهزيمة النكراء وانصرف أعضاؤها العشرة، بعد الإنتخابات، إلى شؤونهم العادية.

أما تلك التي ملأت الدنيا ضحيجاً. وقامت قيامتها على التزوير الفاضح وعلى استهدافها من قبل السلطة السياسية والتي قررت الطعن في النتيجة أمام المجلس الدستوري وقد ترفع قضيتها إلى المحافل الأوروبية المعنية بمراقبة الإنتخابات فتبين أنها حصلت  على 57  صوتاً! وفي حال أعيد الفرز فقد تتخطى عتبة الستين صوتاً.

سيكون على المجلس الدستوري الموقّر أن يعالج العِقد النفسية لكثيرات من المتوهمات أنهن ضحايا مؤامرات إقليمية حيكت ضدهن لاستبعادهن عن الندوة النيابية وإحباط مشاريعهن التي كانت ستنقل لبنان، في خلال 6 أشهر إلى مصاف الدول السكندينافية.

وسيكون على المجلس الدستوري النظر في طعون مجانين العظمة الذين توهموا أنهم بإطلالاتهم التلفزيونية سيحصدون 70 في المئة من أصوات المقترعين ففوجئوا بنسبة 0,007 في المئة. مخالفات كثيرة وتجاوزات قد تكون صحيحة لكنها حتماً لن تؤدي إلى إطاحة جيلبر ضومط بنديم الجميّل ولا إلى  فوز لائحة “مدنية” المحتّم في دائرة الشوف ـ عاليه أو قلب نتيجة  دائرة مرجعيون ـ النبطية ـ حاصبيا  لمصلحة مستشار الإنتماء اللبناني أحمد بك الأسعد والسيدة حرمه  بعدما نالت لائحته 659 صوتاً  فقط نتيجة التلاعب بإرادة الناخبين!

سيواجه المجلس الدستوري جملة مخالفات من مسألة إقتراع  الشهداء والأموات وقد يطلب حضور المتوفين للإدلاء بشهادتهم أمامه، إلى مسألة الصناديق الضالة طريقها في الأحراج والطرق الوعرة. إلى طرد المندوبين. وسيواجه المجلس سيلاً من الإتهامات الموثقة بالرشى الإنتخابية، والأرجح أنه سيتعذّر عليه إثبات ضلوع أي نائب بشراء الأصوات. 99.99 في المئة ممن فازوا محصّنون أخلاقياً.

وحبذا لو يلجأ المجلس الدستوري إلى إعلان إبطال هذه  الإنتخابات البتراء المشوّهة برمتها وإعادتها في كل دوائر لبنان بعد مونديال موسكو وذلك مع  فتح الباب مجدداً أمام الضفادع البشرية والأفيال وشحارير المنابر والتغييريين الجدد والقدماء ممن لم يأتلفوا بلوائح أن يأخذوا فرصتهم بإنقاذ لبنان وتحرير القدس في آن. ومن إيجابيات إعادة الإنتخابات، برأيي كخبير فوق العادة:

*ضخ  6 ملايين دولار على أقل تقدير في الخزينة من أموال المرشحين الأغبياء.

*طبع صور جديدة ل”صوتك منصور”، والأوفياء، والشامل في التاريخ والجغرافيا وفقه اللغة العربية والصوت الصارخ، والفعل والقول والسيف والقلم و نبني ونحمي بربطات عنق وسبور شيك.

*رفع عدد مرشحي “كلنا وطني” إلى 128 على مساحة الوطن ـ الحلم إلاً ما يظمط شي واحد من جديد ويطعن 127!

*فتح التلفزيونات مجدداً 24 على 24 للتسويق الإنتخابي المدفوع (تحت سقف القانون) ما ينقذ العاملين في هذا القطاع من خطر المجاعة المحتّم.

*تسمح إعادة الإنتخابات للمنتشر اللبناني في أصقاع الأرض الذي حُرم في 6 أيار من الإقتراع للوائح العهد القوي أن يصوّت وذلك بإشراف مباشر من وزارة الخارجية والمنتشرين والتعاون الدولي.

*تجدد إعادة الإنتخابات الحلم والأمل بفوز سركيس سركيس بعد الفخ الذي نُصب له ويمكن مخايل الضاهر يظمط، وقد يُعهد إلى كارلوس أن يشكل لائحة “التضامن مع الشيخ حسين” بعد استبعاد جان ـ لوي لعدم الكفاءة.

*وتسمح إعادة إنتخابات 2018 ـ إن رأى المجلس الدستوري وجوب إعادتها بناءً لتوصيتي ـ  للحزب الذي رشّح 19 وفاز  منهم 15 أن يرشّح 20 ويفوز منهم عشرون.

للإشتراك في “المسيرة” Online:

http://www.almassira.com/subscription/signup/index

from Australia: 0415311113 or: [email protected]

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل