#adsense

“القوات” تحذّر من استمرار البعض بنهجهم السابق: لقاء جعجع – الحريري للتأكيد على ما يجمع وتقديم المصلحة العليا

حجم الخط

أشارت مصادر “قواتية” الى أن تأليف الحكومة يجب أن ينطلق من التوازنات التي أفرزتها الإنتخابات بمعنى أن تترجم في شكل ومضمون الحكومة، قائلة: “كل ما هو سوى ذلك سيؤثر على الإنطلاقة الموعودة للعهد”.

وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، أوضحت المصادر أنه “بالنسبة إلينا نتوقف دائماً عند كلام رئيس الجمهورية العماد ميشال عون لجهة الإنطلاقة الجديدة على المستويات كافة والنأي بالنفس، فهذا هو المعيار والمؤشر، ويجب أن يشكّل مرتكزاً في التأليف، معتبرةً أن تحقيق الإنطلاقة والنأي بالنفس، أمران يتطلبان تركيبة متوازنة تعمل لتحصين الدولة على مختلف الصعد.

وسئلت: إذاً ما هي الخطوط العريضة للمرحلة المقبلة؟ أجابت: “من السابق لأوانه تحديدها، ولكن إذا أراد البعض الاستمرار في نهجه السابق فإن النتائج المتوقعة من الحكومة العتيدة ستكون متواضعة ولن تعكس تطلعات الناس، وما نراه ونلمسه على هذا المستوى لا يطمئن ولا يعكس الصورة التي نريدها”.

وعن زيارة الدكتور سمير جعجع الى بيت الوسط نفت المصادر ان تكون ردّة فعل على زيارة الرئيس نبيه بري الى قصر بعبدا، مشيرة الى أن لقاء جعجع – الحريري يرتّب له منذ فترة طويلة وكانت قد تمّت جدولته والإتفاق عليه قبل أيام من حصوله، مع العلم ان رئيس “القوات” كان قد أعلن أكثر من مرة أن مرحلة ما بعد الإنتخابات ليست كما قبلها.

وإذ أكدت أن لا إصطفافات جديدة على شاكلة 8 و14 آذار، أدرجت المصادر لقاء بري – عون في إطار فتح صفحة جديدة مع العهد، وطي الصفحة القديمة أكان مع عون أو مع الوزير جبران باسيل، وبالتالي الإتفاق على أسلوب معيّن للتعاطي مع المرحلة الآتية.

وختمت المصادر: “العلاقة بين “القوات” و”المستقبل” لم تنقطع يوماً لكن لقاء الرجلين يهدف الى تركيزعلى امرين أساسيين: التأكيد السياسي على ما يجمع الطرفين ووضع آلية واضحة المعالم للتنسيق، وتقديم المصلحة العليا في مقاربة الإستحقاقات والتحدّيات”.

 

المصدر:
وكالة اخبار اليوم

خبر عاجل