
أكد نائب رئيس الحكومة وزير الصحة العامة غسان حاصباني أن موقف “القوات اللبنانية” لم يتبدل بشأن موضوع الكهرباء وقبل الانتخابات كما بعدها، مبديًا ترحيبه بالحلول المنطقية العملية قليلة التكلفة على الدولة وعلى المواطن ضمن القوانين وبشفافية.
وأشار حاصباني خلال عقد مجلس الوزراء في قصر بعبدا في جلسته العادية الاخيرة، قبل دخول الحكومة تصريف الاعمال ابتداء من منتصف الليلة، برئاسة رئيس الجمهورية ميشال عون وحضور رئيس الحكومة سعد الحريري والوزراء إلى أنه سيتم التركيز على الامور الطارئة والتي تحتاج الى مراسيم والتي تسهل تصريف الاعمال وليس الامور الاستراتيجية الكبرى التي يجب على الحكومة الجديدة ان يكون لها الكلمة فيها.
وتمنى ان يطرح قرار يثبت القرار السابق الذي اخذه مجلس الوزراء بشأن موظفي المستشفيات الحكومية وذلك بعد رأي مجلس الخدمة المدنية ومجلس الشورى.
بدوره، رأى وزير الشؤون الاجتماعية بيار بو عاصي أنه يجب مناقشة الحل المستدام لموضوع الكهرباء ومدته الزمنية، واذا كان هناك من هوة يجب عندها مناقشة الوسائل المتوفرة وبكل شفافية وبالعودة الى ادارة المناقصات.
من جهته، أعلن وزير التربية والتعليم العالي مروان حماده، انه أثار موضوع الشبان والشابات الذين نجحوا في مجلس الخدمة المدنية ويطالبون بتعيينهم ولكنهم لم يتخذوا قرارا لاسباب لا علاقة لها بالطائف وتقرر حفظ حقهم وألا يسقط نجاحهم بعد سنتين.
وقال حماده: “لا نزال على موقفنا في معارضة سفن الكهرباء”.
وقد سبق الجلسة خلوة بين الرئيسين عون والحريري بحثت في المستجدات.
هذا و يبحث في جدول اعمال من 59 بندًا وهي المواضيع التي لم تبحث من جدول الاعمال الجلسة السابقة والملحق الذي وزع بتاريخ 14/5/2018 و33 موضوعًا جديدًا، ابرزها الاجراءات المتوجب اتخاذها بأسرع وقت ممكن لانقاذ قطاع الكهرباء، وتنفيذ الالتزامات الفرنسية والايطالية في ما خص مؤتمر روما، اضافة الى بنود طارئة لاتخاذ القرارات المناسبة بشأنها.
عون في الجلسة الأخيرة للحكومة: هناك دعم فرنسي للبنان بعدم تبني موقف “بروكسيل” عن النازحين