
أكد النائب المنتخب وهبه قاطيشا أن قوة “القوات” ليست بعددها النيابي بل بمكانتها الاستراتيجية، معتبرًا أن من يغير استراتيجيته لغايات إنتخابية ولإضافة الأعداد “لا يخيفنا ولا نعتبره أكبر منا”.
كلام قاطيشا جاء خلال مقابلة تلفزيونية عبر “الجديد”، مشيرًا إلى أن الكتل الأخرى أُضعفت مكوناتها ولكن “القوات” كانت الوحيدة التي نمّت كتلتها وحافظت على كيانها مشددة على الحفاظ على العهد.
وقال: “أنا أنصح الرئيس عون بأن يعيد النظر في تياره كون ملفات كثيرة مثل الكهرباء وغيرها أضعفت عهده”.
وأكد أن ملف الكهرباء وقف عند دائرة المناقصات بعدما اعترضت “القوات” ورفعت الصوت كون الملف غير قانوني.
ورأى أن تفاهم معراب كان لـ”تقريب الأب من إبنه”، ولكن من الناحية الإستراتيجية هناك العديد من التمايز و”القوات” تتعارض معه “التيار” بموضوع سلاح “حزب الله”.
وأوضح أن مسار تشكيل الحكومة سيكون طويلاً وصعبًا، كون الولي على العهد هو من أخذ على عاتقه كل التعيينات.
وقال: “إنقاذًا للجمهورية، سرنا بالعماد عون لحماية الجمهورية”.
وأضاف: “علينا أن ننظر الى الكتل من ناحية عددها المسيحي، والعهد هو للجميع، وأكثر من خدم العهد هي “القوات”، وإذا كان العهد سيكون على إسم جبران باسيل، فنحن نرفض هذا الأمر”.
وأشار إلى أن “القوات” يحق لها بـ4 حقائب وزارية في الحكومة المقبلة من بينها واحدة سيادية، وقال: “إذا لم يكن الأمر كذلك، فنحن سنعتبره إستهدافًا لـ”القوات”. وأضاف: “عندما نخيَر بين الجمهورية وبين مصالحنا، نختار حتمًا الجمهورية”.
وأكد قاطيشا أنه إذا أخذت “القوات” وزارة الطاقة، فسيحصل لبنان على كهرباء 24 على 24 خلال سنة أو سنتين على الأكثر.
وختم: “نحن قوتنا في موقفنا السياسي على الصعيد الداخلي ومكانها الاستراتيجي”.