
وقالت كاردل: “هذه خطوة مهمة نحو وفاء لبنان بالتزاماته الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان، عبر تعزيز الشفافية والمساءلة. فاحترام حقوق الإنسان ودعمها أساسيان من أجل الامن والاستقرار ومؤسسات ديموقراطية وقوية”.
أما سيد أحمد فقال: “من الضروري جدا للسلطات اللبنانية أن تقدم الدعم الملائم إلى الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان، بطريقة تمكنها من تنفيذ ولايتها بكل استقلالية وحياد وبحسب ما تنص عليه المعايير الدولية لحقوق الإنسان”.
