

شاركت السفيرة الأمريكية إليزابيث ريتشارد في 22 أيار في احتفال افتتاح مركز الشرطة الذي تم تجديده حديثًا في الأشرفية، حيث عملت السفارة الأميركية مع قوى الأمن الداخلي على تحويل المخفر إلى مركز جديد للشرطة المجتمعية يركّز على المشاركة المباشرة مع المجتمع المحلي.
حضر الاحتفال كلٌ من وزير الداخلية في حكومة تصريف الأعمال نهاد المشنوق، ومدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان، ورئيس شرطة بيروت العميد محمد الأيوبي، وسكان وأهالي منطقة الأشرفية وضواحيها.
وقالت السفيرة ريتشارد: “نحن فخورون بالشراكة القوية والناجحة التي لدينا مع لبنان ومع قوى الأمن الداخلي وما حققناه معًا”.
واضافت: “هذا المبنى هو مثال ممتاز لهذا النجاح، مخفر للشرطة حديث، يُسَهِل تواصل الجمهور مع ضباط تم تدريبهم ليعملوا بشكل تعاوني مع المجتمع المحلي لمكافحة الجريمة وتعزيز الأمن”.
وتابعت: “أريد أن أهنئ قوى الأمن الداخلي ووزارة الداخلية على إطلاق هذا المشروع وعلى تركيزهم على الشرطة المجتمعية، ونتطلع إلى العمل العظيم الذي ستنجزونه لنا جميعًا فيما تحققون كلَ ما حدّدتموه من خلال هذه الجهود، نحن فخورون بالمساعدة في دعم هذا العمل الهام.”
وختمت: “التغييرات التي في مركز شرطة الأشرفية ستجعله أكثر فعالية وودية من خلال إضافة مساحة للاستقبال، وغرف مقابلات وتحقيق منفصلة، وقسم للتحليل، وميزات أمنية إضافية. كما سيضم هذا المركز دوريات للدراجات الهوائية والدراجات النارية وأنشطة للتوعية المجتمعية”.
واستثمر المكتب الدولي لمكافحة المخدرات وإنفاذ القانون التابع لوزارة الخارجية الاميركية مبلغ 930,000 دولار لتجديد المبنى، ولتوفير المعدات وإجراء التدريب. منذ عام 2006 ، قدمت الحكومة الاميركية أكثر من 178 مليون دولار للتدريب والمعدات إلى قوى الأمن الداخلي وأكثر من 5.4 مليار دولار من المساعدات الإجمالية للبنان.