“التغيير والإصلاح إستحى وغير الإسم”… زهرا: الرأي العام المسيحي فوّض “القوات” لأدائها الشفاف

 

إعتبر عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب أنطوان زهرا، ان الرأي العام المسيحي فوّض “القوات” لأدائها الشفاف والنزيه، نضيفاً “ان نواب “القوات” قد الحمل”.

وأشار زهرا في حديث لـ”لبنان الحر” إلى انه توقف عن العمل النيابي لكنه لن يتوقف عن العمل “القواتي” والحزبي مضيفاً: ” اذا ارتأت القيادة الحزبية ان اتولى منصبًا دستوريًا لن أعترض”.

وحول جلسة إنتخاب رئيس المجلس واللجان قال: “يجب إنتخاب اللجان إما في الجلسة نفسها أو في جلسة أخرى سريعة، ويعتبر المجلس في حال إنعقاد حتى تشكيل الحكومة ونيلها الثقة، اذا كان هناك أمور ملحة يبادر رئيس الجمهورية لعقد دورة إستثنائية”.

ولفت إلى أن الرئيس بري يثبت نظرية رئيس مدى الحياة من دون إعلان ذلك، وعند تطبيق الديمقراطية التي أنتجت الشخص نفسه فهذا يعني انه خيار الناس.

وتابع: “موقف “القوات” تقليدي مبدئي ولا يفسد في الود قضية، نتفق معه على العديد من المواضيع ونختلف معه في موضوع السلاح غير الشرعي”.

وأضاف: “نحن أساتذة بالتذاكي ولكن لا نستعمله على الرأي العام، فليسمح لنا البعض ولا زلنا منذ 2005 على الموقف نفسه من إنتخاب الرئيس بري، ولن ينجح الوزير باسيل بأن نختلف مع الرئيس بري”.

ورأى زهرا ان تموضع “التغيير والإصلاح” الذي “استحى” وغيّر الإسم كان لأغراض إنتخابية، فبدأ بالدولة بوجه المقاومة، مضيفاً، “من يعادي طائفة بكاملها لأغراض إنتخابية فكيف لنا أن نصدقه”؟.

وتابع: “حافظنا على حق الإختلاف مع “التيار الوطني الحر” وما أنجز في الرابية ومعراب كان هدفه المصالحة، ولكن بالنسبة لهم كان الرئاسة، وننتقد مفهوم الأحادية الشيعية وحصرية التمثيل وهذا ما لا نسعى إليه ونحن مع حق الإختلاف”.

وحول ترشيح النائب إيلي الفرزلي لنيابة رئاسة المجلس قال: “أعتقد ان دولة الرئيس الفرزلي يجب أن يشكر “القوات” لإعطائه فرصة بأن يكسب معركة ديمقراطية في إنتخاب نيابة رئاسة مجلس النواب، وأخشى الا يكون الرئيس بري ولا “التيار” هم من رشحوا إيلي الفرزلي ولكن فقط تبنوا الترشيح”.

وعن العلاقة مع “التقدمي الإشتراكي”، أكد زهرا “التقدمي الإشتراكي” وقف مع مصالحة الجبل متمسكًا “بالقوات” في وقت حاول كل الأفرقاء عزلها.

وتابع: “بأي صفة يقسم الوزير باسيل حصص الأفرقاء وكأنه يقوم بدور رئيس الجمهورية، ونحن إنتخبنا رئيسًا واحدًا للجمهورية وليس إثنين، فهل الرئيس راضٍ بهذا التصرف؟ رئيس الجمهورية هو ميشال عون وليس حزب ميشال عون واذا كان هذا ما يريدونه فالحديث سيختلف تمامًا”.

ولفت إلى ان مصلحة لبنان واللبنانيين تفرض عدم العودة الى الوراء في مصالحة معراب، ولكن المشكلة في العلاقة مع الوزير باسيل وأشباه باسيل، وأداؤه One man show ولا يرى أحد غير نفسه على الأرض”.

واعتبر ان ترشيح النائب آلان عون وزيارته الرئيس بري يظهر بتفاهم على عضوية مكتب المجلس، “واليوم 8 آذار يسترجعون أعضاء هيئة المكتب وكتلة واحدة تأخذ 3 مناصب”.

وأشار إلى ان كتلة الحريري التي كانت ضد الرئيس بري في 2009 هي اليوم معه مرجحاً أن يحصل الرئيس بري على أكثر من 90 صوتًا.

وحول تشكيل الحكومة قال: “رئيس الجمهورية بحاجة الى تشكيل حكومة بشكل أسرع من أجل العهد و”حزب الله” أيضًا، ومهما كان رأينا بالحزب فهو لبناني منتخب من شريحة كبيرة من اللبنانيين، ولكن بالنظر الى الدولة نحن و”حزب الله” خطان لا يلتقيان ولكن بالأداء الإداري “القوات” والحزب يشبهون بعضهم”.

وإعتبر أنه لا يوجد أسهل من إرضاء “القوات” اوعندما إتفقنا مع الرئيس في تشكيل الحكومة فوجئنا بتقاسم حصص “التيار” والرئيس، واليوم “القوات” تريد عدد الوزراء مثل وزراء “التيار” حسب الإتفاق.

وأضاف: “مقولة “قلتحكم الأكثرية” بتركيبة طائفية في لبنان لا يمكن ان تقوم”.

وتابع: “حق لنا بنيابة رئاسة الحكومة ولكن من الصعب على الجميع إخراج “القوات” من الحكم، وبالرغم من ان هذه الحجم يعكس الحد الأدنى من تمثيلنا الشعب، يكفينا الإلتزام بتفاهم معراب، رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة هما معنيان بتشكيل الحكومة وليبقى الوزير باسيل خارج الموضوع ولينادي من موقعه السياسي كرئيس تيار”.

وأردف: “لا شيء أكبر من قدرات وإمكانات القوات وأثبتت ان بإمكانات ضئيلة تقوم بإنجازات عظيمة ولا أحد يستطيع الإستخفاف بعقول الناس، اذا أخطأنا بالعد بنائب واحد، ولكن إذا كانوا 22 نائبًا وأصبحوا 18 أين النصر العظيم الذين يحتفلون به”.

 

 

 

 

المصدر:
إذاعة لبنان الحر, فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل