.jpg)
إستقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي قبل ظهر اليوم الخميس في الصرح البطريركي في بكركي، وفدًا من طلاب الجامعة الحبرية للدراسات الشرقية يرافقهم الأب جاد شلوق، في اطار برنامج تعمقهم بالكنائس الشرقية.
ولفت شلوق الى الزيارات السنوية التي يقوم بها هؤلاء الطلاب لعدد من البلدان ذات التراث الشرقي، ولقد اختاروا لهذا العام لبنان للتعرف الى ليتورجيته الشرقية وكنائسه، مشيرًا الى اهمية لقاء الطلاب بالبطريرك الراعي الذي عرض بلمحة موجزة العلاقة التي تربط الكنائس في لبنان، اضافة الى تلك التي تجمع الكنيسة وبقية الطوائف الموجودة في هذا البلد الرسالة.
والتقى الراعي رئيس بعثة اللجنة الدولية للصليب الاحمر كريستوف مارتان الذي قدم أبرز النشاطات التي يقوم بها الصليب الأحمر في لبنان وفي العالم، مشددًا على ان هذه المنظمة لطالما وقفت الى جانب الفلسطينيين واللبنانيين وقدمت لهم المساعدات، آخذة في الاعتبار الحاجات الإنسانية اللازمة لهذين الشعبين ولغيرهم من الشعوب المحتاجة.
وأشار مارتان الى وجود منظمة الصليب الأحمر الدولي منذ اكثر من خمسين سنة في لبنان، معلنًا التوافق مع غبطته على التحديات التي نواجهها ومن اهمها دعم الشعوب المحتاجة. لقد كان اللقاء وديًا، واضحًا وصريحًا، وجسد العلاقة القائمة بين المنظمة والسلطات اللبنانية ولا سيما الروحية منها.
ثم التقى الراعي النائب السابق نعمة الله ابي نصر وبحثا في الوضع الديموغرافي في لبنان وخطورة تغييره في ظل الأحداث التي تشهدها منطقة الشرق الاوسط عمومًا ولبنان خصوصًا، من تهجير وهجرة وتجنيس وبيع أراض وإقامة طويلة او مستدامة.
ومن زوار الصرح البطريركي رئيس جمعية together onlus الإيطالية، نيللو ريغا الذي ساهم في ترميم كنيسة السيدة العذراء أم المعونات في دير دون بوسكو الحصون- قضاء جبيل، وكان بحث في عدد من المشاريع المتعلقة بترميم وبناء عدد من الكنائس في لبنان.
كذلك استقبل الراعي ظهرًا، الوزير السابق سليم الصايغ الذي قال بعد اللقاء: “استمعت الى تقييم غبطته للمرحلة التي تلت الانتخابات النيابية للإسترشاد بحكمته، وشكرته على موقفه حيال المادة 49، وهذا ما أوجد الثقة الكبيرة بإمكان الطعن والوصول الى الخواتيم السعيدة. وأكدنا لغبطته أنه ما من شخصنة لمواقفنا السياسية في المرحلة الحالية”.