أعتبر عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب جوزيف إسحق أن لدى محور الممانعة إنتصارات وهمية، فيما وضعهم متراجع والقوة التي يملكونها اليوم أقل بكثير من التي كانت سابقًا.
إسحق وفي حديث عبر “المستقبل”، شدد على وجوب التفاؤل بوجود “القوات اللبنانية” في المجلس النيابي، وهي المثابرة على بناء الدولة ومكافحة الفساد.
وعن محاولات عزل “القوات”، قال: “أشك أن أحدًا لا يزال قادرًا اليوم على عزل “القوات”، ويوم كانت “القوات” بحضور أصغر من ما هي عليه لم يتمكن أحد من عزلها، فكيف بالحري اليوم وهي تتمتع بتأييد واسع لا يستهان به”.
وعن إنتخاب هيئة مجلس إدارة مجلس النواب، قال: “حضروا تسوية لمكتب إدارة المجلس ولم يتفاوضوا معنا، وهي حلقة من محاولة عزلنا التي ستفشل حكمًا نتيجة تمثيلنا الشعبي والتأييد الذي تحظاه مواقفنا”. وكشف عن أنه وللحفاظ على توازن وحضور الطائفة الدرزية في مكتب إدارة المجلس أعطت “القوات” أصواتها للنائب مروان حمادة.
وتابع إسحق: “شرف كبير لي ان أكون عضوًا في مجلس النواب وأحن الى نقابة المهندسين نتيجة مرافقتي إياها منذ تأسيسها. ومن الضروري أن تكون كل القطاعات ممثلة في مجلس النواب”.
وإعتبر أن الرئيس سعد الحريري يمثل تطلعات “القوات” للدولة اللبنانية، قائلًا: “سنسميه في الإستشارات الملزمة”.
وأشار الى أن عدد وزراء “القوات” في الحكومة السابقة كان نتيجة التفاهمات التي أجريت، واليوم وبعد تكليف الرئيس الحريري رسميًا فلكل حادث حديث.
وتابع: “كتلتنا وازنة وتستحق أن يكون لديها عددًا معينًا من الوزارات ولكن حتى اللحظة لا العدد محدد ولا الوزارات”.
ولفت الى أن المرحلة تتطلب آلية عمل ورفع الغطاء عن كل الفاسدين في كل الدوائر، قائلًا: “نشد على يد رئيسي الجمهورية ومجلس النواب بما خص البيانان اللذان تلاياهما الأربعان عن مكافحة الفساد”.
وأشار الى أن ما آلت إليه الأمور في موضوع الكهرباء هو ما طالبت به “القوات اللبنانية” والعودة الى دائرة المناقصات كانت أساسًا مطلب “القوات”. وتابع: “نتحدى أن يجد أحد مأخذًا على نوابنا ووزرائنا. نحن مع سيادة لبنان وسلاح وحيد بيد الدولة اللبنانية وحكمًا نحن ضد سلاح “حزب الله”.
وأردف: “نتمنى أن يكون في الحكومة الجديدة قرارًا واضحًا بمكافحة الفساد. وفصلنا العمل النيابي عن الوزاري نتيجة المسؤوليات الكبيرة الملقاة على عاتق النائب أو الوزير.
واضاف: “نجد تصرف الرئيس ميشال عون تصرفًا وطنيًا يصب بمصلحة كل اللبنانيين، فيما تصرف باسيل كل الهدف منه عزل وإقصاء “القوات اللبنانية”. ونحارب للمحافظة على ورقة إعلان النوايا وهي مطلب كل المجتمع المسيحي، و”أوعا خيك” بالنسبة لنا قائمة ونعمل جاهدين للمحافظة عليها”.
وعن بشري ومعركتها، قال إسحق: “لي الشرف أن أكون النائب الأول الذي ينتصر في بشري وهو من خارجها وأشكر الناس على هذه الثقة. وأهلنا كانوا أوفياء الى أقصى الحدود وإلتزموا بالتقسيم المناطقي للأصوات التفضيلية. يدنا ممدودة للجميع، ومن يلتزم معنا بسيادة لبنان وبمكافحة الفساد سيكون كتقنا الى جانب كتفه ويدًا بيد”.
وشدد على أن لا حوار بيننا و”حزب الله” فهناك إختلاف كبير من الموقع الإستراتيجي السياسي، و يجب على الجميع تأييد عودة النازحين السوريين الى مناطقهم.
ولفت الى أن النائب ستريدا جعجع تقوم بعمل جبار جدًا في بشري والدليل مهرجانات الأرز الدولية، والمفاجأة هذا العام مشاركة النجمة العالمية شاكيرا.
وختم: “أهلنا وقفوا دائمًا الى جانب “القوات” ودعموها في الحرب والسلم ومنطقتنا تستحق أن تكون نموذجية”.