.jpg)
أشارت مصادر سياسية وصفت بـ”الوازنة” إلى ان الحدث الذي اتسم الأربعاء، على المشهد السياسي، ليس في إعادة انتخاب الرئيس نبيه برّي مجددا لرئاسة مجلس النواب لولاية سادسة له على التوالي منذ العام 1992، وعودة النائب ايلي فرزلي إلى موقعه السابق في نيابة رئاسة المجلس، منذ ما قبل العام 2005، والذي اعتبره فرزلي نفسه، بأنه “تصويب لخطأ تاريخي”، بل في عودة تدفق الدم إلى شريان التسوية الرئاسية التي جاءت بالرئيس ميشال عون إلى قصر بعبدا، وبالرئيس سعد الحريري إلى رئاسة الحكومة، بالتالي فإنه يُمكن تعميم سلاسة المشهد الانتخابي في مجلس النواب على عملية تشكيل الحكومة العتيدة، بعد إعادة تكليف الحريري بهذه المهمة حصرا.