
اعتبر الكاتب والمحلل السياسي الياس الزغبي أن “نظرية “الأقوياء في طوائفهم” تتعرّض للخرق والاستنسابية بصورة مفضوحة، فلا نائب رئيس مجلس النواب ولا الكاثوليكي في مكتب المجلس هما الأقوى في طائفتيهما”، مضيفًا: “إن الرغبة المحمومة في تقليص حجم “القوات”، وهي أبرز الأقوياء، تنسف النظرية”.
واضاف: “كذلك محاولة استضعاف “الكتائب” و”المردة” والمستقلين وتركيب كتلة مصطنعة لتغطية ضعيف طائفته مع سعي إلى تهميش أقوياء “تكتل العهد” بعدما رفدوه بحواصل وازنة”.
وختم الزغبي: “هناك ما يشبه الصعود إلى الهاوية تحت الشعارات الخاوية”!