
اكّد عضو “اللقاء الديمقراطي” النائب فيصل الصايغ أن “الميثاقية نهج ثابت لا يستخدم غب الطلب، ولا يجوز لأي فريق سياسي أن يتعامل معها بمزاجية أو على قاعدة موسمية، فأهل الجبل قالوا كلمتهم في الانتخابات ومنحوا لائحة “اللقاء الديموقراطي” برئاسة الرفيق تيمور جنبلاط ثقة مطلقة، وبالتالي فإن الرئيس وليد جنبلاط يمتلك وحده حق تسمية الوزراء الذين يمثلون بيئتنا الاجتماعية والسياسية في الحكومة المقبلة اكانت من أربعة وعشرين وزيرا أو من ثلاثين”.
وتابع: “اما في ما يخص الكتل القائمة على مبدأ العيرة ووفق لعبة التذاكي، والتي تطل علينا بعد كل موسم انتخابي ثم تعود لتختفي من الوجود، كما حصل العام 2009، فحظوظها الحكومية هذه المرة صفر بأفضل الأحوال. ولن تنجح كل محاولات التضليل والخداع عبر الحديث عن وزارة سيادية من هنا أو هناك”.
وختم: “حري بالوزير السيادي أن يكون سيد نفسه أولًا، وحاصلًا على تفويض شعبي مطلق ثانيًا، لا أن يقصقصوا له ورقًا ويعملوا على إقناعه بأنهم ناس يمكن ان يشكل معهم كتلة “قصقص نواب ساويهن كتل”.