إرتفاع ثاني أكسيد الكربون يُفقد الأرز الفيتامينات

تساعد فيتامينات B في مجموعة من المهام الجسدية من الحفاظ على الدماغ السليم إلى تمكين نمو الجنين الطبيعي. ولكن ماذا لو فقد العالم هذا الفيتامين؟ بحسب دراسة علمية جديدة لن يستطيع الأرز تقديم نفس مستويات الفيتامين B الذي يحتويها كما ستتقلص البروتينات والمعادن التي يحتويها، والسبب إرتفاع نسبة ثاني أكسيد الكربون.

الإختبار الذي أجري لارتفاع تركيزات ثاني أكسيد الكربون في حقول الأرز التجريبية في الصين يتوقع خسائر في أربعة فيتامينات: B1، B2، B5 وB9. إضافة إلى انخفاض معدل البروتين بنسبة 10.3% والحديد بنسبة 8% والزنك بنسبة 5.1%؛ أما الجهة المشرقة في هذا كلّه فهو إرتفاع نسبة الفيتامين E وإستقرار مستويات فيتامين B6.

في الاعدادات التجريبية الملقبة FACE (تخصيب غاز ثاني أكسيد الكربون في الهواء الطلق) في نهر دلتا اليانغتسي في الصين وبالقرب من مدينة تسوكوبا اليابانية، زرع الباحثون ما مجموعه 18 نوعا من الأرز. عرّضت الأنابيب الأرز إلى تركيزات ثاني أكسيد الكربون التي ارتفعت ما بين 568 إلى 590 جزءًا في المليون.

أصناف الأرز التسع من الصين، الآتية من محاصيل ثلاث سنوات والمُحلّلة في شكلها البني غير المكرر، اختلفت في درجة فقدان الفيتامين. في المتوسط، انخفضت مستويات B1 (الثيامين) 17.1%، B2 (الريبوفلافين) 16.6%؛ B5 (حمض البانتوثنيك) 12.7% وB9 (الفولات) 30.3%.

هذا التراجع في المغذيات من الأرز يمكن أن يضرب قارة آسيا إقتصادياً، إذ هناك تسعة من أكثر عشر بلدان تعتمد على الأرز في العالم في هذه القارة فيما العاشر هو مدغشقر. ويتوقع الباحثون أن حوالي 600 مليون شخص حاليا هم بخطر من الناحية الإقتصادية بسبب إنخفاض المغذيات والفيتاميان في الأرز إذ ليس لديهم الكثير من الخيارات لإستبدال الأرز كونه الأرخص من بين العديد من الاطعمة.

كريستين الصليبي

خبر عاجل