وردًا على سؤال، أكد أبي اللمع أن الأمور لا تُقاس بالتوقعات أو بالفرضيات، إنما بالوقائع القائلة بأن تمثيل “القوات اللبنانية” في الحكومة العتيدة، لا بد أن يكون وازنًا بما يعكس حجمها الشعبي وحضورها النيابي والسياسي، وبالتالي فإن أي محاولة لتطويق “القوات اللبنانية” في التشكيلة الحكومية لن تمر، ولن يكون لسفينة التشكيل برّا ترسو عليه، مؤكدا أنه واهم من يعتقد أن سياسة الإحراج قد تخرج “القوات” من حتمية تمثيلها الصحيح في الحكومة، مشيرا من جهة ثانية الى أن التوجه العام المطلوب للقيام بلبنان، يتطلب الحدّ الأدنى من الشفافية والجدية والواقعية في التعاطي مع الأحجام والأوزان، وقال: “ما يجربونا”.
وعما إذا كانت طريقة تعاطي الوزير باسيل مع “القوات اللبنانية” بما يزرع الحقد في نفوس القاعدة الشعبية للطرفين ستهز ركائز تفاهم معراب، لفت أبي اللمع الى أن ما على باسيل أن يتنبه اليه، هو عدم استحسان قاعدته لمواقفه وتصرفاته المتجنية على “القوات اللبنانية”، وأن قاعدة التيار تطرح العديد من الأسئلة وتنتظر منه شخصيًا الإجابة عليها بشكل شفاف ومقنع، خصوصًا بعد أن ابرم مع آخرين صفقة استبعاد “القوات” عن عضوية هيئة مكتب مجلس النواب، مشيرًا من جهة ثانية الى أن قوة تفاهم معراب تكمن بوجود عقلاء وحكماء يمنعون سقوطه نتيجة تصرفات البعض غير المحسوبة، كما تكمن أيضا بمعرفة الناس لحقيقة ما يجري على أرض الواقع، مؤكدًا بالتالي أن لا خوف على تفاهم وُلد ليبقى ويستمر.
