#adsense

“للقوات” 15 نائبًا شئنا أم أبينا… طعمة: جعجع يتمتع بحنكة وحكمة

حجم الخط

أكد النائب السابق نضال طعمة أنه يفترض وجود تسوية بين الفرقاء، جعلت كل الأمور تسير بسلاسة، وبكّرت في الإستشارات النيابية لرئيس الجمهورية اللبناني ميشال عون، وبالتالي هذه التسوية ستسهّل تشكيل الحكومة بشكل أسرع مما كان متوقعًا، إلا في حال جرت أمور طارئة غير محسوبة أصلاً، وللأسف الشديد أصبحنا جميعنا محكومين بالخارج، وهو يخطط ونحن ننفذ، والديموقراطية التي كنا نتغنى بها لم تعد موجودة في المرحلة الحالية.

وردًا على سؤال بعد العقوبات على “حزب الله” هل سيتساهل بالنسبة لحصته في تشكيل الحكومة اللبنانية؟ يجيب طعمة أن العقوبات تبقى فقاعات صابون، ولا تأثير لها مباشرة على حصة “حزب الله” في تشكيل الحكومة اللبنانية، ولكل يعلم أن العقوبات على إيران موجودة منذ سنوات طويلة ولم تؤثر عليها، وتلك العقوبات على “حزب الله” تبقى للتأثير المعنوي والنفسي ليس أكثر.

وأضاف في حديثه لـ”إيلاف”: ولكن لا شك أن هناك إجماعًا دوليًا على تحجيم إيران من خلال “حزب الله” في لبنان، وإعادة إيران إلى حجمها الطبيعي، وقد يشكل هذا الموضوع بعض الضغط على “حزب الله” للتنازل عن مواقفه وحصصه.

وحول الإنفتاح بين الفرقاء وزيارة رئيس القوات اللبنانية شخصيًا لرئيس الجمهورية ميشال، يلفت طعمة إلى وجود ضغط لتحجيم “القوات اللبنانية”، وشئنا أم أبينا، “فللقوات” 15 نائبًا في البرلمان، وقريبة في العدد من “التيار الوطني الحر”، وهذا يعني أنها بالإضافة الى “التيار” هي تمثل شريحة كبيرة من المسيحيين في لبنان، وكان هناك نية في مجلس النواب للضغط من أجل تحجيم “القوات”، قرأ هذا الأمر سمير جعجع المعروف عنه حنكته وحكمته، وتوجه إلى رئاسة الجمهورية اللبنانية، ليقول بضرورة وجود ثنائية مسيحية أسوة بالثنائية الشيعية في لبنان.

وبرأي طعمة هذا الكلام لم يكن ليقال إلا لرئيس الجمهورية ميشال عون، وعون بتوجهاته وحكمته سيعطي كل ذي حق حقه.

وعن التقارب بين “القوات اللبنانية” و”التيار الوطني الحر” يؤثر على التسوية بين العونيين وتيار “المستقبل”، يجيب طعمة ألا تأثير للموضوع على الآخر إطلاقًا، فالعلاقة بين تيار المستقبل والتيار الوطني الحر تبقى جيدة وأتت برئيس للجمهورية من خلال تسوية قائمة بين الطرفين.

وتابع: “الحريري سيوازي بين العلاقة مع “التيار الوطني الحر” و”القوات اللبنانية”، ومع تشكيل الحكومة وبعد لقاء الحريري بجعجع ستعود كل العلاقات إلى مجراها الطبيعي وإلى ما كانت عليه.

 

المصدر:
ايلاف

خبر عاجل