
أسفرت اشتباكات بين الجيش الكاميروني ومجموعة من المسلحين عن مقتل 22 شخصًا في الإقليم الشمالي الغربي أحد منطقتين ناطقتين بالإنكليزية في بلد ناطق بالفرنسية.
وقال النائب نجي توماسانغ الذي ينتمي إلى “الجبهة الديموقراطية الاجتماعية”، الحزب الانغولفوني المعارض: “إن 22 شخصًا قتلوا الجمعة في مينكا خلال مواجهة مسلحة بين الجيش ومجموعة اشخاص قُدّموا على أنهم مجرمون”.
بدوره أكد مسؤول في الجيش حصول اشتباك مسلح، مكتفيًا بالحديث عن “شل حركة العديد من الإرهابيين” دون أن يقدم أي حصيلة.
من جهته قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الكولونيل ديدييه بادجيك، في تعليق على صفحته على “فيسبوك”: “بناء على إخبارية تم رصد مجموعة إرهابية في مينكا، وقد تدخل الجيش لمحاصرة الفندق” حيث كان أفراد هذه المجموعة موجودين”.
وأضاف: “أن شخصًا أبلغ المجموعة داخل الفندق بوصول قوة من الجيش مما أتاح الوقت لأفرادها للاستعداد والاشتباك مع الجيش، مضيفا أن الجيش ضبط “العديد من قطع السلاح والذخيرة”.
وفي الكاميرون الناطقة بالفرنسية أقلية ناطقة بالانكليزية تقطن في إقليمي “الشمال الغربي” و”الجنوب الغربي” اللذين انضما الى بقية أنحاء البلاد بعد استقلالها عام 1960.
وتشهد هاتان المنطقتان اللتان يقطنهما خُمس عدد سكان الكاميرون البالغ 23 مليون نسمة توترًا متصاعدًا منذ أن أعلن الانفصاليون إنشاء جمهورية “امبازونيا” المستقلة في تشرين الاول الماضي.
وبحسب “مجموعة الأزمات الدولية” فقد قتل 120 مدنيًا على الأقل و43 عسكريًا منذ اندلع التمرد الانفصالي في نهاية 2016، أما حصيلة القتلى في صفوف الانفصاليين فغير معروفة.