
إعتبر رئيس “حركة التغيير” ايلي محفوض ان “أهم الملفات التي ستواجه الحكومة المزمع تشكيلها هو اللاجئين السوريين، حيث يقتضي تشكيل هيئة إنقاذية لوضع جدول تقني وزمني لإنجاز العودة، وهذا الملف يتطلب إجماع وطني واقتناع لدى الجميع بضرورة إتمامه بكل الوسائل المتاحة، والعجلة هنا استثنائية خاصة بعد إقرار القانون ١٠ الصادر في سوريا”.
وقال محفوض في سلسلة تغريدات له عبر “تويتر”: “في ظل التراشق وتبادل الاتهامات السياسية، يعاني المواطن اللبناني من أقوى أزماته الاجتماعية وأخطرها وهو لا يكاد ينتهي من معضلة حتى يتفاجأ بأخرى”.
واضاف: “يكفي اليوم أزمة وقف القروض الإسكانية التي أرخت بظلالها على كل شرائح المجتمع اللبناني لتزيد الامور تعقيدًا ولا معالجات حقيقية في الأفق”.
,وختم محفوض: ”هل تذكرون اتفاقية القاهرة التي دمّرت لبنان وكانت مقتلًا للحلم اللبناني؟ وهل تذكرون الدمار الذي حلّ بنا جراء هذه الاتفاقية؟ الخوف اليوم ان يحلّ بنا نماذج تشبه القاهرة ومنها مثلا القانون السوري رقم ١٠ الذي ما لم نواجه تداعياته علينا سيقضي على ما تبقى من لبنانيين”.