بو عاصي لـ”المسيرة”: سنبني تحالفاتنا بحسب ثوابتنا

كتب سيمون سمعان في مجلة “المسيرة” – العدد 1663:

“كل ما يطال الشرائح الأكثر تعرّضًا في المجتمع اللبناني من اليتيم الى المرأة المعنّفة الى المسن والمدمن وذوي الاحتياجات الخاصة”… قضايا سوف تكون في صلب اهتمامات عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب بيار بو عاصي في المرحلة المقبلة. نقلها معه بو عاصي من وزارة الشؤون الاجتماعية الى المجلس، معلناً الإصرار على متابعة هموم الناس، كما الإصرار على باقي الثوابت التي تحكم جميع الخطوات التي تقوم بها “القوات اللبنانية” سواء قبل الانتخابات أو بعدها.

 

ما تعليقك على الإلتفاف الجماهيري والثقة من الناخبين لمرشحي “القوات اللبنانية” ما أعطاهم النسبة الأعلى من الأصوات التفضيلية في معظم الدوائر؟

بدون أي شك تبين أن هناك دعما كبيرا حصل من قبل الناس لحزب “القوات اللبنانية” ومرشحيه، وتحديدا لطريقة عمل وزراء “القوات”، ما أعطى دفعا كبيرا لتفاعل القوات مع مجتمعها. التفسير الآخر هو عامل الثقة الذي تبلور خلال الفترة الماضية تجاه القوات. إذن هناك عامل الإنتاجية وعامل الثقة ومن الأجواء الأساسية هي الشفافية. الناس يتوقون كثيرا للعمل الشفّاف في المجال العام والسياسي والمواقف الدائمة من قبل حزب “القوات” حول ضرورة اعتماد الشفافية وممارسة الشفافية لاقى صدى إيجابيا عند الناس وأعتقد أن ممارسة هذه الشفافية والتحلّي بها كان عنوانا أساسيا لدعم الناخبين مرشحي “القوات اللبنانية” على امتداد الوطن.

كيف تقيمون المشهد النيابي بنتيجة هذه الإنتخابات والكتلة الوازنة التي حصلت عليها “القوات”؟

في إطار تقييم نتائج الإنتخابات يبدو أن المشهد النيابي الذي ظهر في لبنان بنتيجة هذه الإنتخابات هو أقرب إلى الواقع مما كان عليه الوضع من قبل في ظل قانون 1960. طبعا لم تحصل تغييرات أساسية على مستوى الأحزاب الكبرى التي تمثل الشريحة الأكبر من الشعب اللبناني، ولكن الأحجام ظهرت في شكل مختلف وباتت أقرب بكثير إلى واقع كل حزب من ذي قبل.

ماذا تنتظرون من المجلس النيابي الجديد، خصوصا أن هناك عملا كثيرا ينتظركم خلال السنوات الأربع المقبلة؟

ننتظر من المجلس النيابي الجديد تكريس وقت أكبر لإطلاق حملة تحديث القوانين والتشريع المرتبط بالمؤسسات وأيضا بالإنسان إذ من الضروري أن تشعر شرائح المجتمع كافة أن هناك من يعمل لأجلهم ويدافع عن مصالحهم. والمطلوب في شكل أساسي من البرلمان الجديد أن تكون عنده محاسبة أدق وأوضح للعمل الحكومي. وهذا يكون في صلب عمل أي برلمان في أي نظام ديمقراطي.

كيف تتوقع أن تكون خارطة التحالفات المستقبلية لا سيما بين القوى الأساسية؟

قد يكون ما زال من المبكر تحديد أو رسم خارطة التحالفات المستقبلية منذ الآن. فالأمر يحتاج إلى مشاورات أكثر وإلى تواصل أكبر. ولكن الأمر الأساسي بالنسبة إلينا في حزب “القوات” هو أن التحالفات سواء الإنتخابية أو النيابية أو الوزارية لا يمكن أن تكون مبنية إلا على الثوابت وليس على المصالح. وبحسب ثوابتنا السياسية والوطنية سنبني تحالفاتنا.

ما هو المشروع الأساسي الذي ستحمله معك إلى المجلس النيابي؟

في الحقيقة أنا لدي إصرار على استكمال ما بدأته في وزارة الشؤون الإجتماعية وكل ما يطال الشرائح الأكثر ضعفا أو الأكثر تعرّضا في المجتمع اللبناني من اليتيم إلى المرأة المعنّفة إلى المسن إلى المدمن وذوي الإحتياجات الخاصة… هذه القضايا سوف تكون في صلب اهتماماتي في البرلمان كما كانت في وزارة الشؤون.

 

للإشتراك في “المسيرة” Online:

http://www.almassira.com/subscription/signup/index

from Australia: 0415311113 or: [email protected]

المصدر:
المسيرة

خبر عاجل