
وزارة شؤون النازحين ستكون هذه المرة من حصة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ، لتفتح الباب أمام رفع مستوى الاتصال بين الحكومتين اللبنانية والسورية ، ليصبح سياسيا بعدما كان “أمنيا” عبر اللواء عباس ابراهيم. وتشترط دمشق مثل هذا الأمر للتنسيق في ملف النازحين .
وتقول معلومات لصحيفة “الأنباء” الكويتية، إن اتصالات جرت في الآونة الأخيرة بين وزير المصالحة لدى النزام السوري ، علي حيدر واللواء عباس براهيم ، وستكون نتيجتها عودة دفعة جديدة من النازحين تعد بالآلاف الى مناطق آمنة.