
بعد تداول معلومات عن أن أحدى العقد الرئيسية لتشكيل الحكومة يكمن بمطالبة “حزب الله” بإعطاء النواب السنة المقربين منه مقعدًا وزاريًا في الحكومة المقبلة، أكدت مصادر مطلعة على موقف “حزب الله” لـ”الشرق الأوسط”، أن الكتلة النيابية فاتحت الحريري الإثنين بطلبها هذا وستشدد عليه في وقت لاحق أيضا”.
وفضّل معظم نواب تيار “المستقبل” عدم التعليق على هذا المطلب باعتباره لم يصدر عن أي جهة بشكل علني، وإن كانت مصادر مقربة من التيار الذي يرأسه الحريري أشارت إلى أنه في حال إصرار “حزب الله” على مقعد سني، فقد يصرّ “المستقبل” على الحصول على مقعد شيعي.
وقالت المصادر لـ”الشرق الأوسط”: “للكتل النيابية مكتسبات نتمسك بحصولنا عليها، لكن وطالما أن النواب السنة من خارج “المستقبل” ليسوا جزءا من تكتل نيابي واحد ومشتتون على عدد من الكتل أو مستقلون بمعظمهم، فذلك لا يخولهم الحصول على مقعد وزاري وبالتالي توزيرهم أو عدمه لن يأتي بثقة إضافية للحكومة”.