الاستشارات الحكومية التي أجراها الرئيس سعد الحريري طوال يوم امس، مستهلة بلقاء رئيس مجلس النواب نبيه بري، فرؤساء الحكومة السابقين، غير ملزمة له، وهي مجرد استطلاع عيني لمطالب ورغائب الكتل النيابية في الحكومة العتيدة.

الانطباع السائد بان الرئيس الحريري باشر مشاورات تشكيل الحكومة وأنهاها وهو يحمل تصورا واضحا لتشكيل الحكومة، وما هو مطلوب فيها ومنها. فالكل يريد الانضمام اليها والكل يريدها على قياس تطلعاته والمصالح.
وما بات واضحا تقريبا هو ان عدد الوزراء سيكون 32 وزيرا بدلا من 30 اي ربع عدد أعضاء مجلس النواب، انسجاما مع اقتراح اعطاء كل كتلة من 4 نواب وزير، وهذا يفسر تركيب الكتل النيابية على طريقة “من كل واد عصا”.
وكما اشارت صحيفة “الأنباء” الكويتية، غاية هذه التوسعة تأمين مقعد لوزير علوي وآخر من الأقليات المسيحية، تحت عنوان اقلية اسلامية “علوي” وأقلية مسيحية “سرياني” وسيكون هذان الوزيران من حصة الرئيس ميشال عون .
وعلمت “الأنباء”، ان وزير الأقليات المسيحية سيكون حبيب افرام الناشط في خط “التيار الوطني الحر”، وهو محسوب على الرئاسة، اما العلوي فما زال قيد البحث.