
تتجه الأنظار الى باريس اليوم حيث يتوّج البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي زيارته لها بلقاء يعقده بعد ظهر اليوم مع الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون في قصر الايليزيه، وُصف بأنه “مهم جداً”.
وعلمت صحيفة “الجمهورية”، انّ الراعي يحمل معه ملفاً مكتوباً سيسلّمه الى ماكرون ، ويحتوي على مواضيع عدة أبرزها:
– أولاً، العلاقات الفرنسية ـ اللبنانية عموماً والفرنسية ـ المسيحية خصوصاً.
– ثانياً، دور فرنسا في الحفاظ على كيان لبنان في المرحلة التي تَتفتّت فيها كيانات الشرق الأوسط.
– ثالثاً، موضوع النازحين السوريين ودور باريس في معالجة هذا الملف.
– رابعاً، الدور الثقافي والتربوي لفرنسا في لبنان والشرق الأوسط.
وقبَيل سفره الى باريس، اكد الراعي أنّ “لفرنسا والدول في الأسرة الدولية إيماناً بأنّ لبنان يشكل قيمة كبيرة في هذا الشرق، ويقولون انه اذا تمّت حمايته وأصبح قوياً بمؤسساته سيكون مساعداً للسلام، ليس في الشرق فقط وإنما في أوروبا”.
وكرّر الراعي دعوته إلى “ضرورة الإسراع في الإصلاحات في القطاعات”. وقال: “نصلّي لرئيس الجمهورية العماد ميشال عون حتى تتحقق أمنياته مع رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري في تأليف الحكومة اليوم قبل غد”.
الراعي من باريس: الشراكة بين فرنسا ولبنان تقدم حظوظا لشرق أوسط متصالح