.jpg)
حضرت الهموم اللبنانية لاسيما الاقتصادية منها وهمّ النازحين في لقاء الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون والبطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي في قصر الاليزيه بعد سلسلة لقاءات عقدها في زيارته الفرنسيّة.
الراعي لفت عقب لقاء ماكرون الى ان الحديث تطرّق الى مؤتمر “روما” ومؤتمر “سيدر” ومؤتمر “بروكسيل” آملًا أن يتم تأليف الحكومة بأسرع وقت ممكن ليتمكّن لبنان من الاستفادة من المساعدات.
وشدد على ضرورة عودة النازحين السوريين الى وطنهم ويجب علينا وعلى المجموعة الدولية تشجيعهم على العودة فالحرب ليست في كلّ سوريا وهناك آماكن آمنة.
وقال:”إن ماكرون رجل المسؤولية وهو يتساءل اذا كان السوري يريد العودة إلى بلاده وهو إستمع لنا بمحبة وبدقة وأبدى اهتماماً كبيراً بما قلناه ونتخوّف من التوطين وعامل الوقت ليس لصالحنا”.
وأضاف:”سألنا ماكرون إمكانية عقد مؤتمر دولي من أجل السلام في الشرق الاوسط”.
و دعا الراعي الى الإسراع في الإصلاحات الاقتصادية وفصل قضية النازحين عن الشؤون السياسية لأن عودتهم إلى وطنهم ضرورة.
في سياق آخر، رأى أن المشكلة ليست بين المدارس والأهل وعلى الدولة تحمّل مسؤولياتها آسفا لأنهم لم يلحظوا موضوع المؤسسات التربوية في مؤتمر “سيدر”.
هذا واجتمع البطريرك الراعي في باريس مع الأمين العام للجامعة العربية احمد ابو الغيط الذي كان يشارك في مؤتمر من اجل ليبيا حضره أطراف الصراع الليبيين.
وشارك في الاجتماع سفير الجامعة العربية في فرنسا بطرس عساكر.