https://www.facebook.com/lebanese.forces.official.page/videos/10156626416840312/
السؤال البديهي المطروح اليوم وبقوة وعلى كل شفة ولسان يتمثل بالآتي: من يقف وراء محاولات تحجيم “القوات اللبنانية” في الحكومة الجديدة، ولماذا؟ فالرأي العام اللبناني اعتاد على محاولات تطويقية لـ”القوات” بسبب موقفها السيادي، ولكنه يقف اليوم مندهشا ومستغربا محاولات تحجيم “القوات” بسبب ممارستها الحكومية التي كانت محط تقدير الرأي العام واحترامه نتيجة تمسكها بالدستور والقوانين والمؤسسات والشفافية.
فوجود “القوات” في الحكومة أصبح ضرورة بالنسبة إلى الرأي العام الذي وجد في التجربة القواتية الأخيرة نافذة أمل نحو الدولة التي يطمح الوصول إليها بعد وصوله إلى حافة اليأس نتيجة التجاوزات والممارسات البعيدة عن الأصول والمعايير والمبادئ والقوانين المرعية الإجراء.
يدرك أصحاب الشأن ان هناك ثلاث استحالات: استحالة استبعاد “القوات” عن الحكومة كون خطوة من هذا النوع تنعكس على صدقية الحكومة لدى الرأي العام، واستحالة تحجيم “القوات” كون الأهداف المبيتة لخطوة من هذا النوع مكشوفة، واستحالة القفز فوق ما أفرزته الانتخابات من وقائع وحقائق، لأن الشعب سيحاسب كل من سيحاول الالتفاف على إرادته.
الرئيس المكلف سعد الحريري قال بوضوح ان دور “القوات” في الحكومة يشكل قيمة مضافة، وهذا لسان حال الشريحة الأكبر من اللبنانيين، فهي قيمة مضافة للعهد والحكومة والدولة، والناس تتطلع إلى مشاركتها الفاعلة من أجل الانتقال بلبنان إلى شاطئ الأمان.