ترأس محافظ الشمال القاضي رمزي نهرا اجتماعا للجنة ادارة الكوارث والازمات، في قاعة الاستقلال في سراي طرابلس، حضره معاون قائد منطقة الشمال العسكرية للعمليات العميد بسام عبدالله، قائد سرية طرابلس العقيد عبد الناصر غمراوي، رئيس بلدية طرابلس المهندس احمد قمر الدين، امينة سر اللجنة ايمان الرافعي، سوسن بوفخر الدين من مشروع الحد من مخاطر الكوارث لدى رئاسة مجلس الوزراء، مستشار المحافظ لشؤون التنمية الدكتور ماهر تميم، رئيسة قسم المحافظة ربى شفشق، وممثلون للدفاع المدني والصليب الاحمر والادارات والمصالح الرسمية المعنية بادارة الكوارث.
وبحث المجتمعون في “سبل تفعيل غرفة العمليات وآلية التنسيق بين اعضاء اللجنة للاستجابة لأي كارثة قد تحصل بالسرعة المطلوبة، اضافة الى وضع خطة عمل وتشكيل لجان فرعية للعمل على مدار السنة”.
واكد المحافظ نهرا “جهوز غرفة العمليات لوجستيا وعمليا”، داعيا الى “التنسيق التام بين جميع المعنيين بادارة الكوارث، لوضع خطط فاعلة من أجل التعامل مع أي كارثة او ازمة يمكن أن تطرأ على أي منطقة شمالية، ان كانت طبيعية او مفتعلة في المنشآت الحكومية او الخاصة”.
وشدد على “أهمية وجود غرفة العمليات وتفعيلها”، مبديا “ارتياحه للتقدم في تنفيذ الإطار العام للاستجابة لمخاطر الكوارث على الصعيدين الوطني والمحلي”، مثنيا على “الجهود الجبارة التي قامت بها الرافعي لتحقيق ما تم التوصل اليه حتى الساعة”، وأثنى على “دور شفشق وبوفخر الدين وتميم وقيادتي الجيش وقوى الامن الداخلي وكل الادارات والاجهزة المعنية”، مشددا على “أهمية تعزيز قدرات الهيئات المحلية على إدارة الكوارث لكونها المستجيب الأول عند حصول أي أزمة”.
بوفخر الدين شرحت من خلال شاشة “طريقة التنسيق بين المؤسسات الامنية والادارية واهمية اللجان الفرعية، والتدريب وتنفيذ مناورة ميدانية، لتكون غرفة العمليات مستعدة وجاهزة لأي حادث وكارثة قد تقع في اي منطقة شمالية او لبنانية”.
بدورها، تطرقت الرافعي الى “أهداف الخطط الموضوعة لتفعيل غرفة العمليات وادارة الازمات وآلية التنسيق مع الغرفة الوطنية الام في بيروت”، وعرضت “للخطوات التي ستتابع للاسابيع المقبلة”، مؤكدة ان “من مهمات اللجان القيام بالتدريبات وجمع المعلومات والتنسيق بين الادارات والاجهزة المختصة لكي يتخذ كل موقع دوره ومسؤوليته قبل الكارثة وخلالها وبعدها”.
