#adsense

فوائد الدم الاصطناعي

حجم الخط

https://www.youtube.com/watch?v=ZfVg405TFHw

 

في دراسة جديدة أكّد برنامج  NHS Blood and Transplant حاجته  إلى جمع 1.5 مليون وحدة من الدم سنوياً لتلبية احتياجات المرضى في جميع أنحاء إنجلترا. ومن المعروف أنّه من الصعب إيجاد متبرعين دائماً بالأخصّ لمن يحتاج إلى فئة O وذلك لندرة وجودها. أضف إلى ذلك أن كثر من المتبرعين قد ينقلون الأمراض للمرضى الذين يتلقون الدم، فكان الحلّ تصنيع الدم في المختبرات.

في مرحلة أولى من هذه الدراسة إستخدم الباحثون الخلايا الجذعية التي تكون في مرحلة مبكرة من نموها، وهذه معروفة باسم “الخلايا الخالدة”، وذلك لتنمية المليارات من خلايا الدم الحمراء في المختبر. لكن هذه الخلايا غير متوافرة بكثرة، إذ إنّ الخلايا الجذعية عندما تصبح بالغة لا تعود تفيد في تصنيع خلايا الدم الحمراء في جسم الإنسان لأنها لا تنقسم.

لكن الباحثين من جامعة بريستول اكتشفوا طريقة جديدة لإنتاج الدم بكثرة وذلك عن طريق التلاعب بالخلايا الجذعية بطريقة “تضعهم” في مرحلة مبكرة من التطور. حوّل الباحثون الخلايا الجذعية البالغة إلى الخلايا الجذعية الخالدة التي تستمرّ بالإنقسام إلى أجل غير مُسمّى. لإنشاء الخلايا الجذعية الخالدة، حبس الباحثون الخلايا الجذعية البالغة في مرحلة مبكرة من تطوّرها حتى تتمكن من الإنقسام وخلق خلايا الدم الحمراء.

تجدر الإشارة إلى أنّ كيس الدم النموذجي المستخدم في المستشفى يحتوي على حوالي تريليون من خلايا الدم الحمراء فيما الخلايا الجذعية التي كانت تُستخدم تقليديًا يمكن أن تنتج 50.000 خلية دم حمراء فقط قبل أن تموت.

وقال الدكتور جان فراين، من جامعة بريستول: “ليس المقصود استبدال التبرع بالدم ولكن تقديم علاج متخصص لمجموعات محددة من المرضى مثل الذين يعانون من مرض الخلية المنجلية والتلاسيميا والتي يمكن أن تتطلب عمليات نقل متعددة من الدم المتطابق”.

على الرغم من أن الباحثين يحتاجون  ل”الأدوات البيولوجية” لإنتاج الدم بكمية كبيرة إلا أنهم لم يطوروا بعد عملية تصنيع رخيصة وكبيرة الحجم.

كريستين الصليبي

خبر عاجل