#adsense

لإيجاد أسواق جديدة للتصدير… الدكاش: همنا الأساسي الوقوف إلى جانب المزارعين المهددة مواسمهم

حجم الخط

طالب عضو “تكتل الجمهورية القوية” النائب شوقي الدكاش “الهيئة العليا للاغاثة الكشف عن الاضرار التي لحقت بالمزارعين في جرود كسروان وجبيل جراء الطقس في الايام الاخيرة”. مطالبا بوضع خارطة طريق وخطة استباقية للوصول إلى تصريف الإنتاج كي لا نقع في الازمات نفسها في كل سنة”. وعدّد بعضا من الخطوات الضرورية لحماية المزارعين وانتاجهم، مشجعا على تشكيل لجنة متابعة.
جاء ذلك في خلال لقاء تشاوري عقده الدكاش في فندق “ريجسني” – أدما، حضره عضو “تكتل لبنان القوي” النائب نعمة افرام، والنائب فريد هيكل الخازن والنائب زياد الحواط ممثلا ببطرس افرام، وعدد من رؤساء بلديات كسروان وجبيل وفاعلياتها ومخاتيرها، للبحث في سبل التعويض على مزارعي المنطقة المتضررين من جراء العاصفة الأخيرة ووضع استراتيجية لتسهيل تصريف الإنتاج الزراعي في القضاء.

تخلل اللقاء عرض فيلم عن الأضرار التي أصابت الأشجار المثمرة وأتلفت معظم الثمر، وطالت خصوصا زراعة التفاح.

الدكاش
استهل الدكاش الكلام بشكر “جميع نواب المنطقة الذين كانوا ايجابيين في التعاطي مع الدعوة للبحث في شان انمائي يخص كسروان واهلها، وان كانت ظروفهم لم تسمح لبعضهم بالحضور. وخصّ بالشكر النائبين افرام والخازن الحاضرين، وقال”نتمنى أن تبقى هموم المنطقة وأحلام شبابها تجمعنا لكي نستطيع تحقيق طموحات الناس وتخفيف مشاكلهم بغض النظر عن خلافاتنا السياسية. نجتمع اليوم، والكثير من أهلنا في جرود جبيل وكسروان يلملمون خسائرهم، ويفتشون عن بدائل لمواسمهم التي ضاعت”. اضاف “لقد تضررت طرقات مناطق كثيرة في الجرد وغطتها السيول والأتربة، واضطرت لفتحها بالتي هي أحسن كي لا تضيف الى مشاكل الناس، ازمات جديدة، خصوصا ان هذه الطرق تحتاج أصلا إلى التوسيع والتزفيت وبناء جدران دعم وحماية”.

أضاف: “إن همنا الأساسي اليوم، أن نقف إلى جانب المزارعين المهددة مواسمهم. صحيح انها ليست المرة الاولى التي تصاب فيها المواسم بالضرر. وصحيح ايضا ان العوامل الطبيعية خارجة عن ارادتنا وقدرتنا على التحكم بها، لكننا ونحن بإرادتنا وقدرتنا نستطيع الحد من الأضرار والتخفيف على المزارعين وعائلاتهم من تداعياتها. كما نستطيع وضع خطة للمرحلة المقبلة حول كيفية تصريف الإنتاج، خصوصا التفاح، وهو من أهم مزروعات الجرد”.

وتعهد ب”ملاحقة الملف ورفعه إلى الهيئة العليا للاغاثة ووزارة الزراعة وكل المعنيين”.
وقدّم الدكاش عددا من المقترحات والحلول داعيا إلى “العمل على إحياء مكتب الفاكهة، الذي تأسس منذ سنة 1959، وهو يساعد بالتنسيق مع وزارة الزراعة والمعنيين على وضع استراتيجية لحماية المزروعات من الفواكه، وفي طليعتها التفاح. كما يساعد على إعطاء الإرشادات لتحسين الإنتاج والنوعية وتخفيف الكلفة، ويقدم توصيات لشق الطرق الزراعية وتحسين وتطوير مجاري مياه الري. كما يؤمن مساعدات للجمعيات الزراعية التعاونية ويشرف ويساعد على تحديد الشروط الفنية التي يجب أن تتقيد بها كل الصناعات التي لها علاقة بحفظ الفواكه وتبريدها وتوضيبها وتصديرها”.

كما دعا إلى “العمل على إيجاد أسواق جديدة للتصدير”، وقال: “إنها مسؤولية مشتركة يجب أن نتعاون جميعا عليها، فالمزارع مدعو إلى الإلتزام بالمواصفات والمعايير العالمية سواء أكان لجهة الأسمدة المستعملة أم لجهة نوعية المنتج وصلاحيته وغيرها، والدولة معنية بالمتابعة من خلال وزارات الزراعة والصحة والإقتصاد بموضوع الأدوية المستوردة والمستخدمة، ومن مسؤولية وزارة الإقتصاد مراقبة الأسواق المحلية من جهة، واسعار وكلفة التبريد والتوضيب وغيرها من جهة ثانية”.

وقال”استفيد من حضور رؤساء البلديات لكي ادعوهم للتعاون معا من اجل بلورة افكار مشتركة تخدم مناطقهم. كمثل إقامة معامل للتصنيع، بالشراكة مع القطاع الخاص، وبرادات و،ما تجدونه يخدم مناطقكم”.
وتابع “لم يكن اختيار شعاري الانتخابي “من ارض كسروان” صدفة. انا ابن هذه الارض واعرف وجعها ووجع ناسها. لذا نحن نرفع الصوت اليوم لنضع خارطة طريق للعمل على معالجة الأضرار والتعويض على المزارعين بشكل سريع عبر الجهات المعنية والهيئة العليا للاغاثة التي دعوناها إلى تفقد المناطق الجردية وتقويم الخسائر. ونعمل على خطة استباقية للوصول إلى تصريف الإنتاج كي لا نقع في الازمات نفسها في كل سنة”.
وختم متمنيا “تشكيل لجنة مصغّرة تتابع المواضيع والتوصيات والافكار وتراجع فيها المعنيين، لبلورة استراتيجية بعيدة المدى كي لا تتكرر معاناة المزارعين”.
وقد تشكلت نواة اللجنة في اللقاء على ان تستكمل اعضاءها وتباشر باتصالاتها.

افرام
من جهته، قال افرام: “أمام وجع الناس، نضع السياسة جانبا، وإن تكتلي لبنان القوي والجمهورية القوية يعملان اليوم يدا بيد لدق ناقوس الخطر باسم الجميع، فنحن عائلة واحدة”. اضاف”نحن نعرف حجم تأثير الأضرار التي حصلت على إقتصاد قضاء كسروان. وانني أضم صوتي الى زميلي واخي شوقي لمطالبة هيئة الإغاثة بأسرع وقت ممكن بأن تمسح الأضرار للتعويض على المزارعين”..

ودعا رؤساء البلديات والمخاتير والفاعليات إلى “إمهال نواب كسروان الجدد فترة زمنية قصيرة لمعالجة هذا الوضع والعمل كتكتلي لبنان القوي والجمهورية القوية وفاعليات وأبناء المنطقة على خلق مشروع لتصريف إنتاج التفاح سواء من خلال اسواق بيع جديدة أو من خلال معامل عصير”.

ولفت إلى أن “فرنسا قررت منذ نحو أسبوعين أن تستورد التفاح، وبدأت بالبحث عن دول للشراء منها ويجب إيلاء هذا الأمر الأهمية”. وختم شاكرا الدكاش “على مبادرته السريعة في الوقوف الى جانب المزارعين وايجاد حلول لازماتهم”.

الخازن
بدوره، شدد النائب الخازن على وجوب الاسراع في ايجاد الحلولز واعتبر “اننا نضع ايدينا بايدي بعض من اجل مصلحة المنطقة. لقد كنا بمباراة انتخابية ولا يوجد احقاد شخصية، اقله من جهتي. واذا كان لدى بعضهم مثل هذه الاحقاد فيجب تجاوزها لمصلحة كسروان وابناء كسروان. وحضوري اليوم لاؤكد أننا نمد يدنا لكل الاحزاب الممثلة في البرلمان وغير الممثلة ولكل الفاعليات لتحصين الانماء في مناطقنا”. واضاف”مع الاسف، فان الانماء في لبنان مرتبط بالنفوذ وبعدد النواب والوزراء المؤثرين في السلطة لانتزاع حقوق المنطقة”. وختم مشجعا “تشكيل لجنة للمتابعة لديها نشاط ودينامكية ونحن الى جانبكم”.
وكانت نقاشات ومداولات وتداول افكار، انتهت بتشكيل نواة لجنة المتابعة على ان تستكمل في هذين اليومين.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل