.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
قبل أيام عديدة من وفاته، نشر إبن الـ16 ربيعًا على صفحته على “الفايسبوك”، مشاركة صلاة على نية الطفل “ميكي” الذي يرقد في المستشفى، ولم يكن أحد يتوقع أن نصلي لجوني اليوم، حيث كان الموت يتربص به وخطفه من وسط أحبائه.
هو جوني جوزيف نوح طوق الذي توفي بحادث سير ليل الأحد الماضي على الطريق العام في بشري، كان مع رفيقه حين اصطدمت سيارتهما بأخرى، فتوفي جوني على الفور.
طالب المدرسة الأنطونية في حصرون لم يتسنَ له ان يكمل النهار الأخير من تقديم الشهادة المتوسطة “البروفيه” وأن يحقق فرحة والديه… هذا الشاب الصغير الناجح في دراسته والمحبوب بين رفاقه شكّلت وفاته صدمة لا بل كارثة لمحبيه لاسيما عائلته.
جوني يا عريس السماء، ارقد بسلام، فيوم اللقاء مع الرب يكون دائمًا جميلاً، لان المسيح قام… حقًا قام.