“حزب الله” ليس بوارد عرقلة التأليف”… زهرا: تحديد حجمنا يعود للرئيسين عون والحريري فقط

 

إعتبر النائب السابق أنطوان زهرا ان في النظام الديمقراطي، تداول السلطة وتغيير الأشخاص طبيعي جدًا ويعطي دما جديدا للعمل البرلماني خصوصًا داخل اذا تناوب رفاق داخل الحزب الواحد، مشيرًا الى ان النضال والعمل السياسي في “القوات اللبنانية” لن يتوقفا.

ورأى زهرا في حديث عبر إذاعة “الشرق” ان الوضع الإقليمي الضاغط يضفي رغبة لدى “حزب الله” في تشكيل حكومة بشكل سريع، وألا يكون مستهدفًا من خلال أي فوضى تحصل في البلاد.

وأضاف: “ما نسمعه من قيادات الحزب انهم ليسوا بوارد العرقلة، واذا كان سيحصل الحزب على ثلث ضامن يعود الى المعنيين بالتأليف، وكلمة ضامن أو معطل يعود الى الرغبات والنيات”.

وحول السجال الحاصل بين “القوات” و”الوطني الحر”، أشار إلى عدم وجود سجال مع “التيار” إنما السجال مع وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال جبران باسيل لأنه استعار دور رئيس الجمهورية في توزيع وتحديد الحصص، ولا يحق له بتحديد حجم “القوات”، فهذا الأمر يعود الى الرئيسين عون والحريري، “ولتعلم كافة الأطراف ان العلاقة يجب أن تكون عامودية مع “القوات” وليس أفقية مع أي من الأطراف”.

 

وعن مكافحة الفساد إعتبر ان عند توافر النيات لمكافحة الفساد الإداري والسياسي، وتوافر الإرادة لذلك يصبح تفعيل الأجهزة أمرًا سهلًا، مضيفاً: “دائمًا نعطي مثال الرئيس بشير الجميل في إضفاء وهرة السلطة قبل أن يستلم حكمه، لذلك لا شيء مستحيلًا”.

 

ولفت زهرا خلال حديثه عن موضوع إتهام “القوات” بالتحريض على عدم تسليح الجيش مشيراً إلى ان ليست المرة الأولى التي يحصل سجالًا تحت شعار دعم الجيش، وتبقى النية لدى الإدارة الأميركية ومن يتعاطى لديها مع الجيش اللبناني ويعلمون قدرته، “القوات اللبنانية” تتحدث بموضوع مساعدات الجيش اللبناني ليظل يقوم بدوره كاملًا بكل مرة نلتقي فيها أحد المسؤولين الأميركيين”.

 

وحول العرض الإسرائيلي وترسيم الحدود الجنوبية قال: “لا معلومات دقيقة حول العرض الإسرائيلي ولكن أعلم ان الرئيس بري كان يسعى مع الولايات المتحدة لترسيم الحدود البحرية مع إسرائيل لكي لا يتدخل أحد في استثمار ثرواتنا النفطية”.

المصدر:
إذاعة الشرق

خبر عاجل