“القوات” حزب أخضر… سركيس: رفعنا شعار “صار بدا بيئة نظيفة” وأقوالنا أفعال

حزب أخضر؟ في خضم “معموعة” تشكيل الحكومة والأخذ والرد ومحاولات التطويق والإلغاء والعزل، وحزب أخضر يا قوات؟، كيف تجدون الوقت لتتفرغوا لهذا الأمر الذي يراه الآخرون ثانويًا رغم أهميته القصوى والحياتية؟ أي خلية أنتم لتتمكنوا من توزيع المهام بهذه الطريقة الدقيقة، فيعطى لكل أمر حقه…

نعم، الثلثاء في معراب مؤتمر بيئي، الهدف الأساسي منه البدء بتحويل حزب “القوات اللبنانية” الى حزب أخضر لتأمين بيئة لبنانية مستدامة، وإطلاق ورشة عمل تتطلب إلتزامًا وإيمانًا وإستراتيجية تنطلق من المركز الحزبي الأساسي الى التركيبة الحزبية ككل.

 

كعادتها، سباقة هي “القوات” بمشاريعها، وفي وقت يتلهى الآخرون بمرسوم “وعر” من هنا، وتشبيح على مجموعة حقائب وزارية من هناك، تحجز معراب دائمًا وقتًا للقضايا الحياتية، الإنسانية التي تبدأ من الفرد والجماعة فالمجتمع.

 

“في حملتنا الإنتخابية كان من ضمن شعاراتنا “صار بدا بيئة نظيفة” ونحن أقوالنا أفعال وسنبدأ من ذاتنا”، قالتها الأمينة العامة لحزب “القوات اللبنانية” شانتال سركيس بثقة تامة.

سركيس وفي حديث لموقع “القوات اللبنانية”، شرحت مشروع تحويل “القوات” الى حزب أخضر، قائلةً: “إتفقنا مع جمعية “Arc En Ciel” على آلية عمل وهي أن يتوفر لدينا أكثر من سلة مهملات في المقرات الحزبية الرئيسة، لفرز النفايات من المصدر، الورق على حدة، البلاستيك على حدة والنفايات العضوية على حدة. بعد ذلك نجمع النفايات في مستوعبات كبيرة وتقوم الجمعية بنقلها الى معامل الفرز وإعادة التدوير”.

وأردفت: “بدأنا اليوم خلال المؤتمر والذي يصادف في يوم البيئة العالمي مسيرة لتحويل الحزب على مراحل الى حزب أخضر، والمرحلة الأولى هي فرز النفايات من المصدر، أما الخطوة التالية فهي تطوير الحزب للتوفير بالطاقة”.

وتابعت: “يواكب الخطوة الأولى في المقرات الحزبية إستبدال انواع البلاستيك والتي لا إمكان لتدويرها، بأدوات مصنوعة من الكرتون، وأطباق الطعام البلاستيك تُستبدل بالألومنيوم لأن هناك إمكان لتدويرها”.

“هي ورشة كاملة داخل حزب “القوات” تترافق مع توعية شاملة على أهمية المواضيع البيئية وتدريب الحزبيين والعاملين على كيفية الفرز من المصدر وتعميم هذه الثقافة خارج المقرات الحزبية”، تشدد سركيس، وتؤكد أن هذه الورشة لن تكون داخل المقر الحزبي الرئيسي فحسب إنما أيضاً في المراكز الحزبية الأخرى التي تستخدم في الإدارة المركزية، والهدف لاحقًا تعميمها على كل المراكز الحزبية في لبنان وهذا الأمر مرتبط بمدى جهوزية البلديات أو الجمعيات لنقل النفايات الى معامل التدوير.

وشكرت سركيس “Arc En Ciel” على التعاون الذي أبدته، معتبرةً أنها كانت سباقة بين الجمعيات لتعميم هذه الثقافة ووضعها موضع التنفيذ من ضمن مشاريعها والمعامل التي أنشأتها لإستيعاب هذه النفايات.

وكشفت أن المشاريع الأخرى الإستكمالية للمشروع البيئي هي التطبيق الذي تحضره “القوات” للمراسلات الحزبية والذي إحد اهدافه الرئيسية توفير الورق.

وختمت: “القوات” تقدمت بمشروع الحكومة الإلكترونية وستبدأ بوقت قريب بتطبيقه داخل المراكز الحزبية وداخل التركيبة الحزبية لتسهيل المعاملات، لمحاسبة أكبر وبيئة مستدامة”.

 

دامت معراب فخرًا لبنانيًا أصليًا، معتقًا بكرامة الإنسان وصحته وحقه ببيئة نظيفة. ويبقى الأمل أن “تُحسد” الأحزاب الأخرى من “القوات” وتسير على درب تأمين كرامة الإنسان اللبناني.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل