#adsense

جعلوا والدهم المتوفي يبصم بهدف السرقة!… فنسوا تاريخ الوثيقة

حجم الخط

تشهد محاكم نظام الأسد نوعًا جديدًا من القضايا، حيث تحدث “مصدر قضائي” لصحيفة (الوطن) الموالية عن ورود حالات صنفت الأولى من نوعها، متعلقة بإقدام أقرباء على تبصيم ذويهم “بعد وفاتهم” بدقائق للحصول على أموالهم وأملاكهم.

وقال “المصدر القضائي” إن “لجان الخبرة التي يتم تعيينها من وزارة العدل لم تتوصل إلى آلية لكشف البصمات إن كانت قبل الوفاة أو بعدها”.

وأضاف في تصريحات نشرتها الصحيفة (الثلثاء) أن من إحدى الحالات التي تم كشفها، أن أولادًا عمدوا إلى تبصيم والدهم وهو في براد الوفيات في المستشفى، إلا أنهم نسوا وضع تاريخ قديم للوثيقة، ما أدى ذلك إلى كشفهم.

وحددت “وزارة العدل” في حكومة نظام الأسد موعد تقديم طلبات التسجيل في جدول الخبراء الاختصاصين اعتبارًا من بداية الأسبوع القادم باعتبار أن الجدول يتم تغييره سنويًا.

وفيما يتعلق بموضوع الخبراء أكد المصدر أن هذه المهنة حساسة في القضاء باعتبار أن الخبير القضائي يلعب دورًا كبيرًا في توجيه الدعوى القضائية وخصوصًا أن معظم القضاة يعتمدون على الخبير.

وأوضح المصدر أن للقاضي الخيار في الاعتماد على لجنة الخبرة أم غير ذلك، مضيفًا: “إلا في حال كانت اللجنة فنية فإن القاضي يجب أن يعتمد عليها وبالتالي فإن الخبير من الممكن أن يكون عرضة للرشوة لرفع التقرير الذي يغير مسار الدعوى”.

ولفت المصدر إلى أنه تم شطب العديد من الخبراء بعد اتهامهم بالرشوة، مبينًا انه في حال ثبت عليه الجرم يعاقب بالسجن باعتبار أن جريمة الرشوة خطيرة كما أن الخبير من الممكن أن يلعب دورًا في إضاعة الحقوق من أصحابها، بحسب قوله.

وأشار المصدر إلى أن هناك من يتهم بعض القضاة بأنهم لم يحكموا بالحق ولكنهم يتجاهلون أن حكم هؤلاء القضاة يكون مبنياً أحياناً على تقارير لجان الخبرة وخصوصا إذا كانت فنية.

المصدر:
Orient News

خبر عاجل