
قالت مصادر نيابية لـ”الجمهورية” أنّ “التفاهمَ بين “حركة أمل” و”حزب الله” قائمٌ على نوع من التوازن في التمثيل بين الثنائي الشيعي المُمثل للطائفة الشيعية”. وتشير إلى أنّ “هناك صراحةً وثقةً بين الطرفين، إضافةً إلى تقديرٍ للظروف الراهنة”.
وعن عدم مطالبة “حزب الله” بوزارة الداخلية، تجيب المصادر: “هل من المنطق والعقلانية إثارة مشكلة جديدة في حين أنّ لبنان على شفير الهاوية؟ الناس مأزومة اقتصادياً ولا حكومة الآن ليتعاملَ معها المجتمعُ الدولي”. وتقول إنّ “الضرورات تبيح المحظورات”.