
طمأن وزير الشؤون الاجتماعية والنائب بيار بو عاصي اهالي الاطفال ذوي الصعوبات التعلمية ان وزارة الشؤون الاجتماعية ستستمر بمساعدة أطفالهم والوقوف الى جانبهم حتى انتهاء البرنامج الذي تعمل على إعداده وزارة التربية، مؤكدا دعمه لهم، ومضيفًا: “كما يعاني الطفل من صعوبات تعلمية يمر الاهل بصعوبات اجتماعية واقتصادية نتيجة هذا الوضع لكن رغم كل هذا يمنحون أبناءهم المحبة والعاطفة.”
بو عاصي تحدث مع مجموعة من اهالي الاطفال خلال وقفة احتجاجية نظمت أمام وزارة الشؤون الاجتماعية بعد الالتباس الذي حصل بشأن دعم ملف ذوي الصعوبات التعلمية، مؤكدا ان الامور مستمرة كما هي الآن حتى انتهاء البرنامج المختص بهم الذي تعده وزارة التربية، مشيرا الى أهمية مشاركة الأهل في تقييمها وإبداء رأيها للوصول إلى النتائج الأفضل.
واعتبر انه من الطبيعي ان تدير وزارة التربية هذه الفئة وهي بصدد اعداد برنامج متكامل للصعوبات التعلمية في المدارس الرسمية، متفهما قلق الاهل من هذا الموضوع. وتابع: “وزارة التربية بصدد الإعداد لهذا البرنامج ولا نعرف نتيجته وهو من الممكن ان ينجح او يحتاج الى تعديلات لذا لا يمكن ان نضع الاهل والاطفال تحت رحمة التجربة وبالتالي علينا الانتظار حتى نجاح التجربة وانتهائها”.
بو عاصي لفت الى ان ادارة ملف كهذا مكلفة جدا ولا قدرة للاهل على التحمل لذا من واجب الدولة الوقوف الى جانبهم، مجددا التأكيد ضرورة اعادة النظر بموازنة وزارة الشؤون الاجتماعية لان الحاجات كبيرة والامكانيات قليلة.
واوضح ان مبدأ الصعوبات التعلمية مشكلة فعلية فالمدرسة تصنف الولد بعد خضوعه الى امتحان من قبلها ومن قبل وزارة الشؤون الاجتماعية، مشددا على ان الصعوبات التعلمية ليست اعاقة بل مجرد صعوبات ومن الممكن ان تتحسن او تتراجع. ورأى ان انضمامهم الى مدارس رسمية يدخلهم الى السلك التربوي ويسهل عليهم الدخول الى مهن معينة.